كان يدخل إلى مناطقهم الخيالية التى يستطيعون فيها تحقيق كل احلامهم القوية التى لم يسعفهم الواقع باللإقتراب منها, كانوا يهربون من الواقع فى تلك المناطق لكى يستمروا فى حياتهم العادية .. المملة. كان هو يرى و يقرأ هذه المناطق بسهولة يستدرجهم إليها يجعلهم يلمسون هذا الشاطئ الخيالى ثم يتجردون من واقعهم و يسبحون إلى ما لا نهاية.
كانوا لا يعودون أبداً و من عاد منهم رجع محطم غير قادر على مواجهة واقعة و لكن دائماً من يعود كان يأتى اليه بكم من المشاعر الغريبة المختلطة, خليط مشوب من الحنق و الامل كانوا ينظرون اليه بحنق و لكن فى منطقة ما فى عقولهم و أرواحهم كان هذا المبتسم الحالم ينظر إاليه بأمل حالماً ماداً ذراعيه قائلاً عبارة طالما سمعها هو من ضحاياه بروحه.
و كان هو فى اعمق أعماق روحه و على الرغم من عدم إيمانه بالأحلام التى يجذب بها ضحاياه كان شخص ما يقف فى تلك المنطقه وحيدأ حالماً و لكن بدون أمل أن يأتى إليه فى يوم من الايام الشخص الذى ينتظره طوال حياته لكى يقول له نفس العبارة التى طالما سمعها من ضحاياه
"اجعلنى ملكاً كما وعدتنى"





















أيها الساموراى