الأربعاء، يوليو 30، 2014

انا فى اسكندرية من امبارح فى اجازة 10 ايام. لقيت كراسة فيها كلام و خواطر كاتبها من 2004 مش فاكر منها اي حاجة "الحياة الضبابية التى نعيشها ليس من شأنها ابراز اى نوع من انواع الحقائق او استشعار احاسيس و مشاعر صادقة فكلها تخضع للظروف الطارئة و هذا من شأنه قتل الشعور العام و غياب الوعي باستمرارية الاشياء و عدم الاستقرار النفسي.
العلاج فى رأي ، قليل من الحب او قليل من الحزن او كثير من الإيمان"

انا ابتديت اشك انى عرضت نفسي لعلاج ذاتى من 10 سنين اللى به اقدرت اعرف استمر فى الحياة بشكل شبه طبيعى لحد دلوقتي. .

السبت، يوليو 26، 2014

واحدة من الاتنين

"-كان ياما كان، فى سالف العصر و الأوان، و ما يحلى الكلام إلا بذكر النبى عليه الصلاة والسلام.
-ها
-قولوا عليه الصلاة والسلام.
-عليه الصلاة والسلام. ها.
-كان فيه ولد شجاع و جرئ اسمه الشاطر حسن...
-لأ كان اسمه يحيى.
-حاضر.... كان فيه ولد شجاع و جرئ اسمه الشاطر يحيى. و كان يحيى بيحب كل الناس و الحيوانات و حتى كان بيحب الفار اللى مستخبى فالفتحة اللى فى الحيطة اللى فى أوضته. و كان دايماً ينادى عالفار و يخليه يستخبى تحت السرير لما يعرف ان مامته جايه تحطله المصيده."
-------------------------------------
"بيفكر قد ايه الحياة رحلة عبثية للوصول لحاجة مش مؤكدة و ان قد ايه طول الطريق بيحاول يخلق او يتخلق له اهداف بتبان انها مهمه فى وقتها و مع الوقت بيبان هشاشة الفكرة و هشاشة و عدمية الهدف و بالتالى هشاشة الطريق كله.
كان بيفكر فى كل ده بطريقة عشوائية، الافكار و مشاهد من ذاكرته لمواقف حصلت و حوارات متخيلة كان مجهزها فى دماغه علشان يرد بيها على ناس ماخلصش المناقشة معاهم علشان رده ماكنش جاهز وقتها او علشان حس انهم مش هايفهموا وجهة نظرة و الزاوية اللى بيشوف بيها الموضوع. 
ابتدى يجهز فى دماغه الكلام اللى هايسيبه قبل ما ينتحر و قعد يفكر فى الطريقة اللى هايسيبه بها، جواب, ايميل, مجموعة رسايل للأشخاص اللى مهتم انه يوصلهم اخر كلماته. الموضوع بقى مربك اكتر عند المرحلة ده و كره نفسه انه ازاى مهتم باللى هايكتبه و هايسيبه للناس رغم ان سبب احساسه هو عدمية اى فعل او كلام فى تقليل القبح اللى موجود و فى التأثير بصورة عامة.
كان وصل و هو ماشى لمدخل شارع ضلمه كان عمره ما مشى فيه قبل كده بليل على الرغم من انه عدى من جنبه اكتر من مرة فى طريقه للقهوة اللى بيتقابل فيها مع صحابه. فكر انه ليه مايجربش حاجه جديدة و يمشى فيه و بالمرة يشوف لو فيه محل فاتح  يجيب منه سجاير.
كان فيه محل واحد فى الشارع و كان قافل و حس انه يوم نحس و فجأه لقى صوت جاى من البلكونه اللى فى الدور الاول فى العمارة اللى فوق المحل:
- كنت عاوز حاجة من المحل؟
بص فوق لقى واحد و واحدة واقفين فى البلكونة و الاتنين مولعين سجاير و الراجل ماسك كوباية فى الايد التانيه.
هو: كنت عاوز أشترى سجاير و ...
الست: سجايرك خلصت؟
هو: لا لسه باقى بتاع 3 4 سجاير كدة.
الراجل: فيه سجاير هنا. تحب تطلع؟
هو: ....
الست: ها؟
هو: ماشى انا طالع.
- الرجل: اطلع على السلم بلاش الاسانسير و هافتحلك الباب، خش على طول ما ترنش الجرس.
هو: ماشى انه شقه؟
الراجل: هاتعرف."

الثلاثاء، يوليو 08، 2014

قاعد فى مطار دبى terminal 3 مستنى الطيارة على جوهانيسبرج.  أول مرة اروح جنوب افريقيا بس سمعت عنها كلام حلو.
و بالمناسبة اول مرة اعرف او اسمع عن وجيه غالى و روايته بيرة فى نادى البلياردو.  عاوز ابقى ادور عليها و اجيبها ان شاء الله.

الجمعة، يوليو 04، 2014

اللهم لك كمال العلم و تمام القدرة و كلية الحكمة فأرن الحق حقاً و أرزقنى اتباعه و حبب إلى اتباعه و يسر على اتباعه و أرن الباطل باطلا و وفقنى اجتنابه و يسر لى اجتنابه و حبب الى اجتنابه و لا تجعله ملتبسا على فأضل. اللهم و لا تحملنى ما لا طاقة لى به و أعف عنى و أغفر لى و أرحمنى.