الثلاثاء، يونيو 19، 2007

عبث



مولااااى انى ببابك
مولااااى انى ببابك
00000000000000000
رأيتنى صوفيا أرتدى جلباب أبيض فضفاض جدا و أدور حول نفسى فى حلقة ذكر وحيداً, أبدو منهكاً مغمض العينين و رافع ذراعى الى صدرى كأننى سأطير و أدور و أدور بدون توقف حول نفسى بدون توقف
أؤدى طقسا صوفيا أريد به أن أهلك هذا الجسد لتسمو روحى الى درجة اخرى لا اعلمها.
000000000000000000000
رأيتنى على صهوة جواد قوى أجرى به فى مكان كبير جداً.
كنت سعيداً أو على الاقل كانت ثمة ابتسامة ثابتة كأنها ركبت تركيباً على وجهى. كنت اثناء انطلاقى بالجواد أمر على أشياء كثيرة, ذهب و أموال و مبانى و أشيء كثيرة تبدو مبهرة و نساء جميلات و حب و ايمان و صدق و ووفاء. لقد كنت ارى هذه المعانى كأنها شئ ملموس غير محدد الملامح و لكنى عرفته بمجرد ان رأيته.
و قد امتلاء المكان على الجانبين بهذه الاشياء و كنت بمجرد ان امر و التفت الي أى شئ اثناء انطلاقى اشعر بها و قد امتلكتها و كانها اصبحت لى.
000000000000000000000000000
رأيتنى أقف امام نافذتين أراقب ما يحدث فى كل منهما.
رأيتنى و أنا صوفى ماذلت أدور و أدور حول نفسى الى ان انهكنى التعب ووقعت على الارض و إذا بى أمد يدى الى كوب و أشرب ما به واذا به خمر, شربت الكأس كله و لم يبد على الاندهاش ثم وقفت و أكملت دورانى حول نفسى فى الحضرة الصوفيه
و رأيتنى و انا على صهوة الجواد و قد وقعت و لم أجد أيا من الاشياء التى امتلكتها اثناء الرحلة و لم اشعر ايضاً بأية مشاعر من الى كنت امتلكها.
000000000000000000
فضلت واقف مكانى
كنت عارف او على الاقل حاسس إن العملية كلها اختبار : هل هاتستسهل و تغيب بأى طريقة كانت ولا هاتستحمل كل حاجة فى الدنيا و تبقى على يقين تام إن عبثية الشعور اللى عندك اللى ناتجة من عبثية الدنيا من حواليك ما هى الا صورة ظاهرية و بس
و ان ورا كل هذا العبث الظاهر فيه احكام و قواعد و موازين الهية ممشية كل حاجه بحكمة بيصورلك غرورك انك لازم تعرفها
و ان وعيك بكل ده ابتلاء و اختبار برده
و لقيتنى واقف بفكر ان الحل هو انى اعيش و اخوض فى الحياة زى ما هية و أقنع نفسى بأهمية أى حدث بيحصل و استمر و أكيد وعيي الزيادة ده كمان هايفتحلى طرق ماهاش اول ولا اخر من السعاده لقينى هاعرف اتعامل مع الناس و الظروف و الاحداث بطريقه ظريفه خالص. بس كده فل جداً و تمام
لقيتنى بفكر هل اصطناع الدهشة و الضحكه و العلاقه و كل حاجه مش ده برده يبقى عبث
0000000000000000000000000
من لى أوذ به إياك يا سندى