الأحد، يوليو 29، 2007

اهداء

علشان الحياة هاتفضل واخده فى وشها و اازحا ما بتستناش حد

و علشان انا مقضيها لعب



بلعب شويه و ابعد و امشى و ارجع مكانى تانى



وعلشان ساعات لما بخلص لعب و باجى برجع باكتشف بعد فتره انى مرجعتش مكانى بالظبط و انى واقف فى حته تانيه غريبه و بابدأ ازهول كده و اتسطل



و علشان الولد و البنت اللى فوق الشجره و اللى مهما حصل هما هايفضلوا فوق الشجره بيتفرجوا على الدنيا و هما بيمرجحوا رجليهم الحافيه



و علشان جت عليا اللحظه اللى كنت ممكن فعلا اتحول لريحة ياسمين او لحن زى ما كان نفسى و الف و ادخل قلب كل الناس ازرع فرحه و حالة جميله






انا بهدى الصورة دى ليا انا لروحى و بقولها



معلش كملى لعب





الأربعاء، يوليو 25، 2007

أساسيات الاستمرار

كن قويا اقوى من الحياة لكى تستطيع الاستمرار
اجعل خارجك اقوى و اصلد من داخلك و ان استطعت فادفن داخلك
لا تعتمد الا على نفسك و ان خذلتك فأدبها بالغوص فى الدنيا و افعل ما لا تحبه حتى تركع امامك
لا تحب فالحب مهلك بشكل عام
ان احببت فاقنع نفسك بان الجمال فى الحاله و ليس فى الدوام فلا يوجد دوام فى الفناء
كن اقوى من كل من حولك لا تشكو لأحد الا لنفسك
ان اردت البكاء او البوح فاطرد الفكره فورا و فكر فى سخافة ما كنت على وشك ان تفعله
لا ترتبط باى روح من حولك ان اردت الارتباط فارتبط بجماد حاول ان تحب منزلك او عربتك او كرسيك
لا يوجد وفاء ان اردت الوفاء اما ان تقتنى كلب او تبحث عن وفاء لليله واحده من اى ملهى ليلى
لا توجد متعه الا المتع الحسيه لا تجعل نفسك تقنعك باى شئ اخر فابحث عن لذاتك
الرجل من يستطيع تحقيق احلامه لنفسه و فى عالمنا هذا هو العمل فاتقن عملك و سيجعلك قويا
ابتعد عن الضعفاء
الحياه ستستمر رغما عن اى شئ اخر تعتقده فاذهب معها و لا تعطها ظهرك
--------------------------------------------------------------------
اذ لم تستطع ان تفعل ما جاء سالفا فخدر نفسك من حين الى اخر حتى تنتهى الحياه او انتحر

الأحد، يوليو 22، 2007

صفقة الساندوتش

علشان الموضوع كان خطيرمحمود السورى نزل من سوريا مخصوص علشان يتفاوض على الساندوتش



بس حسنى برضه كان القلق مليه
عمرو كان عاوز يبين انه واثق من نجاح الصفقه


ف بص لحسنى و قاله متخفش ان شاء الله ربنا هايكرمنا



حسنى اطمن و قاله ربنا يطمنك زى ما طمنت قلبى

فى الوقت ده كان محمود الشرير قاعد بيراقبهم وهوه متنكر فى زى محمود المليجى

و علشان كده اضطروا انهم يتنكروا

ف عمرو اتنكر فى زى مهراجا مثلا


و حسنى لبس زى رامبو

و حسنى اعلن فى الصحافه انه هايسافر الولايات المتحده يقابل صحابو الكاو بويز

و طبعا محمود كان مستنيه

بس ده كان تمويه مش اكتر


فى الوقت المناسب محمود السورى ضرب الضربه اللى هيه


و عمرو قام الحركه الاخيره بمنتهى الاحتراف



الحركه ده طلعت من نغاشييش محمود طبعا و فكر بينه و بين نفسه


المره ده ماشى بس المره الجايه لا ممكن ابداً


حسنى كعادته قلق و بص لعمرو و قاله تفتكر ممكن يخدها مننا المره الجايه


بص له عمرو و قاله بنبره الواثق


يلحس إيرى



تمت

ملحوظه.. الروايه التى بين ضلفتى هذا الكتاب من نسج الخيال و اى تشابه بين ابطال الروايه و اشخاص حقيقين انما هوه على عهدة الاشخاص



الأحد، يوليو 08، 2007

بجرى
بجرى
بانهج
عرقان
باصرخ من جوه
اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
قلبى قدامى أحمر قانى بينبض و فجأه خنجر من العدم بيجى و يضربه و هوه لسه بينبض

بجرى
بجرى
باصرخ
ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
بقف
بشوف الناس حواليه
بابتسم
بامسح عرقى براحه علشان محدش ياخد باله
بحيى الناس و باضحك معاهم وممكن اساعدهم
بحس ان الجدار العازل اللى عاملته قرب ينهار
بعتذر منهم
بجرى
بجرى
بقف
وشى قدامى عرقان
حائر ببص يمين و شمال
وشى بيثبت قدامى
كره حديد فجأه بتضرب فى وشى
بجرى
بجرى
بلاقى حد بحبه
ببتسمله
بيضحكلى
بتلاشى من جوه
الدنيا بقت كلها ورد أحمر
جوه عندى بقى زحمه قوى
قلبى فوق فى اعلى المنظر و الخنجر مغروس فيه
الورد الاحمر كله بقه دم أحمر
كل شئ بيتلاشى
ببص يمين و شمال
محدش اخد باله
بكمل جرى

الأربعاء، يوليو 04، 2007

صحاب

تررن تررن
محمود: ألوو
أحمد: اهلا يا خويا يخرب بيت ام ألو بتاعتك ده . ايه الاخبار
محمود: اهوه ماشي الحال.
أحمد: بقولك الواد عمرو عيان قوى جاله الدور يتاع الاحتقان و الحرارة بتاع كل مره و لازم نروحله
محمود: لا يا راجل
أحمد: اه ده بقاله يومين و انا كلمت هشام هايجيب العده و يجى
محمود: بس انا السيف مكسور من اخر مره
أحمد: يا عم مش لازم السيف المره ده. هات البلطه أو الحربه
محمود: بس انت عارف انا سيف هوه اللى بعرف استخدمه كويس
أحمد: معلش مااهو احنا هنبقى معاك
محمود: خلاص قشطه هنتقابل هناك امتى؟
أحمد: بليل انهارده و هانفضل معاه للصبح لما يخف


تك تك تك
عمرو بيروح يفتح الباب بيلاقى أحمد فى لبس الجندى الرومانى و الخوذه و الرمح و محمود فى لبس الفايكنج و البلطه و هشام فى لبس محارب عربى و الحرمله و السيف و معاهم بنى ادم مايعرفهوش لابس زى البنى ادمين عادى

هشام: ازيك يا باشا عامل ايه الف سلامه يا عم
عمرو: الله يسلمك يا هتش انت ايه الاخبارات و مين الخنزير اللى انت جايبه معاك ده
هشام: ده واحد كان معايا فى الطياره و كان مستغرب فشخ من اللبس اللى انا لبسه و لما سألنى و قولتله ماصدقش و حلف انه لازم يجى معايا
عمرو: اهلا بيك يا حبيبى و اسمك ايه بقه
الغريب: اسمى على يا عم الحج انت بقه اللى هايحاربه علشانه انهارده
عمرو: ايوه
على: بس معلش تانى كده علشان البشمهندس قالى كلام غريب جدا. انت دلوقتى عيان و هما جايين بلبس الحرب ده علشان يقعدوا معاك علشان يحاربوا الفيروس ولا المرض اللى عندك و يطردوه
عمرو: ايوه
على: احا انت هاتشتغل ميتينى ايوه ايه بالظبط يعنى ايه هايحاربوا المرض بالسيف و الحربه و مش عارف ايه و ايه اللبس الغريب اللى لابسينوه ده انت عبط و لا ايه
عمرو: لا يا مشمش انت بس مش فاهم اصل احنا صحاب
على: سو وات؟
عمرو: انت عارف الناس ده كلها مهندسين و متعلمين و دماغهم كويسه جدا ايه اللى يخليهم يعملوا كده فى نفسهم
على: مجانين طبعا
عمرو: لا هما بيعملوا كده و انا هاقعد دلؤتى وسطهم و هما بلبس الحرب ده و كل اللى هايجى فى بالى ان فيه ناس عندهم استعداد بيعملوا حاجات غريبه و يلبسوا لبس حرب علشان يحاربوا العيا اللى عندى
و مع سخافة الفكرة هاتطلع فكره تانيه فكره الصحاب ان صحابى بيعملوا كده بس علشانى. ده هايدينى قوة بنت حرام داخليه و فعلا هاطرد المرض من عندى
على: عليا النعمة انتو مجانين
أحمد: طب اعد و اتفرج بروح امك و انت ساكت

وقعد عمرو فى النص و أحمد و محمود و هشام عملوا حواليه دايره و اخدوا وضع قتالى و نفس واحد اطلقوا نفس صيحه قتاليه
هاااااااااااا