الأحد، نوفمبر 27، 2005

أيها الساموراى أنا معكم و إن لم أكن معكم






من فيلم الساموراى الأخير
الساموراى يتدافعون فى الهجوم بينما يرد عليهم اليابنيون بألة الحرب الحديثة الى تطلق 200 رصاصة متتالية
والتى قاموا بشرائها من الأمريكيين
السامراى يموتون جميعاً ولا يتبقى إلا قائدهم(كاتسوموتو ) والذى يقتل نفسه على طريقة الساموراى بغمد السيف حتى مقبضه فى بطنه
ولا يتبقى إلا توم كروز
الساموراى الأخير



أيها الساموراى
كنت أتمنى أن أكون معكم قالباً وليس قلباً
فأنا قلبى أوضع من أن يكون قلباً محارباً بين قلوبكم
بينما جسمى هو لها
يتلقى عنكم الرصاصات بلا ألم

أيها الساموراى
لقد قاتلتكم من أجل مبادئكم
الشرف
العدل
الوطن
وأنا الأخر كانت لى بعض المبادىء
ولكنى أضعف من أن أحملها بين ضلوعى

أيها الساموراى
هل تريدون سماع قصتى
فربما وجدتم بى بعض الأمل
لقد اعتقنت عشرات المبادىء منذ قديم الاذل
ربما من قبل أن تعرف البشرية كلمة ساموراى
وامنت بها جميعاً
بالله
بالشرف
والعدل
والوطن
والحق
والضمير
والحب
كل تلك المبادىء دون أى ترتيب قد مزجت معاً
كى يبعث منها كيانى
ولكنى لم أعمل بأى منها
فقط ظلت بداخلى
تحرقنى بضيائها
فبالله عليكم خذونى معكم

أيها الساموراى
لقد أحببت ذات يوم
وووجدت معنى لكل الكلمات والاهات التى طالما سمعت بها من العاشقين
وجدت معنى للواحة
الكلمة التى طالما عذبتنى

لقد وجد المسافر أرضه بعد مئات السنين من التيه
وجدت الحبيبة
ولكنى كنت كما عودتكم ضعيف
أضعف من البوح بتلك الكلمات
أحبك
أعشقك
أريدك
فغادرت واحتى وأنا أشد عطشاً

أيها الساموراى
لقد امنت
بالله خالق السموات و الأرض
وامنت
بما انزل فى قلبى من وحيه
امنت بإنه يحبنى وإننى قريب منه
ولكنى لم أفعل شيءً
فقط امنت
امنت وصمت

أيها الساموراى
انا مثلكم
وإن كنت أختلف معكم فى بعض الأمور
ولكنى أكن لكم عظيم الإحترام
لقد ضحيتم بأجسادكم فى معركة كنتم تعلمون أنها خاسرة
فقط
من أجل مبادئكم

أما انا فكنت دائما أضعف من أن أحمل أسلحة الحياه الدنيا
الحقيقة إننى كنت خائفاً
من أن تزهق روحى بسبب تلك الأسلحة
من ان تجبرنى على القتال
من أن تدفعنى إلى معارك لا قبل لى بها
وأقتل
وكنت أجبن من أتخيل نفسى قتيلاً

أيها الساموراى

ها أنا أقولها ثانيةً
انا معكم
بأعز ما أمتلك
وكل ما أمتلك
جسدى
فلا قلبى ولا روحى تساوى شيئاَ
خذونى كدرع لكم
فلقد توقف جسدى عن إلاحساس بالامه منذ زمن بعيد

أيها الساموراى
عٌذراً إن كنت لا أملك سيفاً
عٌذراً إن كنت ضعيفً فى القتال
فقط خذونى معكم
كصاحب مبدأ

الخميس، نوفمبر 24، 2005

متصدقهمش يا بحر

متصدقهمش يا بحر
صدقنى كلهم كدابين اللى بيقولو أنهم بيحبوك وبيتوهو فى جمالك
صدقنى إنت مجرد أكلشيه جميل بالنسبة ليهم
قال ايه الواحد منهم يروح يقعد علي شطك شوية
تروح عنه كل همومه
وخلاص الدنيا بقت حلوة
والواحد فيهم بقى أبيض من جوة ومن برة زى ما ولدته الحاجة
فمتصدقهمش يا بحر
الناس كلها بتحبك أنا متأكد من كدة
بس مش بالشكل اللى إنت عايزه
الناس لقوا فيك صورة جميلة ممكن تساعدهم فى صورهم وكتابانهم ورسومهم
الواحد من دول يدوب يقف قدامك دقيقتين خلاص روح الفن نزلت عليه
وبقى بيكاسو و شوقى فى بعض
يا سلام كمان لو رمالوه كام طوبة فى المياه علشان المنظر السينمائى يكتمل
فمتصدقهمش يا بحر
أتحدى واحد من دول قعد على شطك خمس دقائق الساعة واحدة فى عز الصيف
أتحدى واحد ماللى بيتغزلوا فى جمالك وقف علشان يتمتع بجمالك الساعة واحدة بليل فى عز أمشير
إنت عارف لو كلامهم صحيح
كان يبقى كورنيشك مليان صيف شتا ..............بس تعمل ايه فى الناس الناقصة
متزعلش يا بحر
مش إنت السبب صدقنى
إنت طول عمرك زى مانتا
عمرك ما اتغيرت
لأنك مش بشر
هى بس الناس تعبانة شوية من الحياه
عارف إن إنت عندك إكتئاب حاد من كتر ما سمعت شكاوى
بس انت طول عمرك فاتح صدرك لينا
وعمرك ما اتضايقت من اللى بيفضفضولك
إنت بتزعل بس
من اللى شايفينك منظر حلو
أو يقعدو عليك شوية علشان يعملوا نفسهم بني ادمين

الأحد، نوفمبر 20، 2005

رحيل

نظرت إليه, كان صامتاً كالعادة. أرى الترقب فى عينيه. هو يشعر بشي ما سيحدث اليوم و لكنه غير متيقين. لا لا هو يعرف بالتأكيد و لكنه غير مصدق. لا أريد أن أتردد كالعادة.أريد حسم المسألة.
كلما حاولت أن أدير له ظهري و أنصرف واتركه يستوعب ما اعتزمت عليه ألمحه بطرف عيني يرمقني بإستهانه و يدير لي ظهره بمنتهى الثقة, ثقة من يعرف انى لن أكمل الالتفاتة و فعلاً أرجع خجلاً انظر إليه بنصف عين ثم ببطء أصوب نظري للأرض و أفكر قلقاً كيف ينظر إلى ألان هل ينظر باستهزاء هل يرمقني من أسفل لأعلى. أرفع عيني عليه فأجده يحدجنى بنظره صامته واثقة.
كان واثقاً أنى سأظل تابعاً له و لأحلامه و أرائه و كيف لا و هو ملاكي الحارس كل ما أقوله صواب, كل ما أفكر فيه حكمة بالغة. أذكر عندما بلغنا الحلم أنا و هو كيف تجردنا من ملابسنا و وقفنا أمام بعضنا البعض. أذكر يومها و أنا أنظر لشيئي ثم أنظر له كيف هذا. هذا ليس لطفل مراهق يبدو كاملاً كما أراه فى الأفلام الجنسية التى كنا نشاهدها معاً. كل شئ كنت أراه عندي صغيراً أو تافهاً أو حتى عادياً يصوره هو لى على أنه من عظائم الأمور وأنى منقطع النظير أفكاري لا يستطيع أحد فهمها قلبي ينبض ذهباً كل هؤلاء الحمقى الذين تقابلهم لم يستطيعوا فهمك هؤلاء الرعاع أمامهم مئات السنين ليدركوا عظمتك. هكذا كان ينبئني و صدقته.
كلما حاولت أن أتكلم مع أحد غيره تـكون الأفكار حاضره متيقظة أريدها أن تندفع بغزاره على لساني بنفس الغزارة و البلاغة التى أتحدث بها معه و لكن هيهات, لم أستطع يوماً أن أتواصل مع أحد كما استطعت أن أتواصل معه و أحكى وأشرح وأبرر كل أفعالي و حركاتي و سكناتي و دائماً يفهمني حتى أنني أحياناً كان يفهمني أكثر من نفسي.
و هو دائماً صامت لا يتكلم يكتفي بالنظر إلى عيني و أنا أفهم كل شئ يريد أن يقول أنت الأفضل أنت الأذكى لن يستطيعوا فهمك لن يقدروا على فك طلاسمك السحرية أنت نبي غير مرسل أنتظر معي و سيأتيك الوحي كما جاء غيرك.
و لكنى شعرت بسخف كل هذا و خاصة بعدما اندمجت فى الحياة العملية أكثر و قابلت أناس أخريين غيره و استطعت أن أتواصل معهم, نعم ليس بنفس الحميمة و الفهم و لكن نتواصل بحقائق. و اكتشفت أنني لست أذكى و لا أفضل من كل هؤلاء البشر أنا مجرد رجل عادى هو فقط يظن أنني خارق للعادة و صحبتي معه أصبحت عائقاً بيني و بين التواصل الحقيقي مع أناس أقابلهم يومياً.
لم يعطني فرصه لتحليل ما قلته أو فكرت فيه فدائماً أنا الصواب و لكن حان الوقت للتفكير للتمرد للرحيل عن كل هذا الزيف, أريد أن أعيش حياه حقيقية حتى لو كنت فيها مجرد رجل عادى أفضل من ان أعيش معه وحده نبياً مخلدا.
نظرت له نظره حاسمه و أخيره رأيته ينظر إلى بتوسل أن أبقى لم اهتم به و استدرت مبتعدا عن المراّه.

الأحد، نوفمبر 13، 2005

الجمعة، نوفمبر 11، 2005

نهاية فنان


كان فيه زمان إنسان
إنسان لكن فنان
انا لسه فاكر شكله
وعيونه ونظرته
وشفايفه وبسمته
وكانت على وشه كلمة
بتقول ده واد فنان
وتمر بيه الأيام
تحيره وتغيره
وتسيبله فى كل صفحة علامة
علامة إستفهام
ويوم ورا يوم
ينزوى الفنان
ويصبح كأى انسان
وتمر كمان أيام
خلاص مات الفنان
راحت روح الجان
ماتت النظرة البريئة
ضاعت البسمة الرقيقة
واتولد الإنسان
وركب الإنسان حصانه
اه لو كان زى زمان فنان
كان جرى بحصانه ولف الدنيا
لأ جرى ايه
ده كان طار بيه
كان اخد حبيبته وطار بيها بعيد
لكن يا خسارة
مات الفنان
وبقى الانسان
جرى بالحصان
داس البشر
سبى صبايا زى القمر
زرع الخوف من غير مطر
وفى اخر الليل يرجع لبيته
وزى كل ليله النوم يجافيه
فيطلع البوم صور فى كراكيبه كان خباه
ويبكى على صورة كانت زمان جواه
دى كانت صورة لية معاه

الثلاثاء، نوفمبر 08، 2005

Pigs On The Wing

If you didn't care what happened to me,
And I didn't care for you,
We would zig zag our way through the boredom and pain,
Occasionally glancing up through the rain,
Wondering which of the buggers to blame
And watching for pigs on the wing.

BUT

You know that I care what happens to you,
And I know that you care for me,
So I don't feel alone.Or the weight of the stone,
Now that I've found somewhere safeTo bury my bone.
And any fool knows a dog needs a home,
A shelter from pigs on the wing.

Pink Floyd. Animals. (p)1977

الخميس، نوفمبر 03، 2005

شخبطة

فى القارب
...............
جربت قبل كدة شعور
إنك تكون فى رحلة فى قارب
والناس حواليك كلها قاعدة متنحة وباصة لقدام
وإنت الوحيد اللى عمال تبص عل السمك فى المية
وعلى حركة المجداف
وعلى وشوش البشر اللى معديين
طيب جربت تكمل الرحلة لحد الأخر
خلاص وصلتوا الشط التانى
الناس كلها نزلت ومشيت
وإنت الوحيد اللى لسة واقف
عمال تفتكر كل لحظة فى الرحلة
وعينيك على المراكب الجاية
اللى محملة ناس متنحين
.........................................................................................
يعنى ماردشت يعنى
.........................
شعور وحش جداً إنك تكون بتحب تدوينات شخص ما جداً
وتفضل مستنى أى بوست جديد ليه
وأول ما تلاقيه تقراه على طول أونلاين وتعلق عليه
حتى لو ما عندكش كلام مفيد تقوله بس عاجبك البوست
تقوله أى حاجة تشجعه
حلوة أوى
جامد يا مان
بس مع الوقت
تلاقى أن الشخص ده ولا حاسس بيك
عمره ما علق عليك مثلاً
ما بيعبرش كومنتاتك
تبتدى تحس إنه ما يعرفش إن عندك بلوج أصلاً
الصراحة
الواحد بيبقى نفسه ينتقم
يطنش الشخص ده خالص ويحلف إنه مش حيعتب البلوج بتاعه تانى
بس فى إلأخر
تشتاق للحاجات اللى بيكتبها
وتخش البلوج بتاعه
وتقرا تدويناته
وتعلق عليها كمان
وتنتصر الكلمة