الثلاثاء، نوفمبر 26، 2013

السؤال هو: هل يمكنك التخلص من كل الضوضاء التى بداخل عقلك و روحك و خارجهما على السواء لكى تستطيع رؤية الواقع و الحقيقة فيما وراء الافعال التى تحدث فى الحياة و من ثم تستطع التحرك بناءً على هذه الرؤية و هذا الادراك. لأنك ان لم تكن باستطاعتك رؤية و ادراك هذا فانت لازلت فى المربع صفر مهما كنت تحركت و ارتحلت!

الاثنين، نوفمبر 25، 2013

للتذكرة: امبارح كان عيد ميلادى ال 32. كان يوم مبهج جداً بكل الناس اللى بحبها اللى افتكرت لوحدها (من غير فيسبوك اللعين!).
و جالى فيه هدية لطيفة جداً :)



الجمعة، نوفمبر 22، 2013

هى تلك اللحظة بنت الوسخة التى تشعر ان سعادتك فى اختيار ما، و تختار شئ اَخر!

السبت، نوفمبر 16، 2013

بالتأكيد مدفوع بقوة خارجية ما. بل اننى لا أشك مطلقاً فى أن أياً كان من الأفعال التى أقوم بها أو أى قرار أو خطوة قمت بها، هيا فى الأصل رد فعل ليس أكثر. 
أو ربما هو جين. ماذا لا تدرى ما هو الجين؟ تعلم ذلك الشئ الذى يتحكم بتصرفتنا و نظل عبيد لما ورثتاه عن ابائنا و أسلافنا.
أو ربما هما الاثنان معاَ. نعم، تماماً كمؤامرة مكتملة. 
يحدث الأمر كحدث خارج عن ارادتك، أو سمه كما تحب، ظروف، حظ، نصيب، قدر أو حتى صدفة عشوائية أو عبث. ثم يأتى هذا الجين اللعين، أكان اسمه جين ام كروموسوم؟ لا أتذكر الان!!
 ما أعرفه عن هذا اللعين انه يتجمع بين خطين ملتويين، فيبدو كسلم حلزونى عملاق يحوى خريطة بكل ما ستفعله أو يحدث لك فى المستقبل.
أتدرى، انه يذكرنى تماماً الان بسلم البناية اللعينة التى أقطن بها.تباً لى!
لما لم أفكر مسبقاً فى صعود كروموسومات البناية للدور الأخير؟! أعتقد، اعنى ربما هو لا شئ، لكن ربما ان استطعت فهم أو رؤية ما يوجد فى الكروموسوم الأخير، لربما أستطعت أن أفهم ما يجرى!! أو على الاقل ان اجرب حظى و أطرق الشقة الاخيرة. ها؟ لا ها ها ها ليس فى أمل ان أجد الصانع. اعنى صانع السلم، بل على أمل أن اجد الفتاة المثيرة التى ألقاها من حين الى أخر فى المصعد!
لا يهم دعنا نعود للمؤامرة مرة أخرى. ماذا؟ اية مؤامرة؟ كس أمك يا بن اللعينة!! فى ماذا كنت أحكى لك اذاً ها؟ 
مممم نعم معك حق. فأنت لم تفعل إلا كما أملته عليك جيناتك.
المهم, تحدث الأمور الخارجة عن إرادتك فتتصرف تبعاً لجيناتك و كرموسومات أسلافك السالفين و أنت كمسكين ليس لك من أمرك شيئاً!
أعلم أن الحقارة الإنسانية لا حدود لها، مثلها مثل الجمال الإنسانى تماماً! فى الزير الانسانى يفضى إلى مستودعين، واحد لكل منهما. ناهيك عن أنك لست المصدر لهذه و لا لتلك و لكنك تملك مفتاح البوابة على كل واحد منهم. مممم لست أنت تماماً الذى تملك المفتاح، بل كروموسوماتك أو أنت تملك المفتاح او تحمله و لكنك تتحرك تبعاً لكروموسوماتك. ها؟ ليست هكذا تماماً؟ تعتقد أن لك دور فى الاختيار و انك لست دمية؟ ممممم حسناً لم أستطع طوال حياتى خلال السبعين عاماً الماضية أن أمحو كل الأوغاد أو الأغبياء من الحياة و بالتأكيد لن أقدر على هذا الان. ها؟ لا اطلاقاً هذا ليس بأى حال من الأحوال تعليقاً على ما قلته!
دعنى أعود لما كنت أقوله، فالحقارة و القبح كما الجمال فى الانسان. لا أجد أى صعوبة.. بل لا أستطيع أن أتقبل شئ اخر كحقيقة. لكن ما يحزننى حقاً هو عندما يوجد القبح في من افترضت فيه ان يظهر الجمال!! لا يحزننى هذا كحقيقة، بل ما يحزننى اننى لم أكن أتوقعه أو أراه قادماً. 

الأحد، نوفمبر 10، 2013

معذرة للأشباح العابرة أحياناً. أضطررت لحجب الضوء قليلاً حتى أستطيع فتح عينى على اتساعها.