الجمعة، مايو 29، 2009

اللهى يا خالقى و مولاى و سندى, أرجوك فضل من علمك و هدى من هديك. الحب أولى أم الخوف؟

قالو ان رضاك من عبادتك و أن عبادتك فى اتباع أوامرك و اجتناب نواهيك‘ قلت لهم انى متبع طريق حبك و ان رضاك فى اجتناب الظلم و قول الحق و حب الناس كحب نفسك و حب الخير و البحث عنك فى كل شئ.

مولاى "أقوم بالليل و الأسحار ساجية ، أدعو و همس دعائى, أدعو و همس دعائى بالدموع ندى" * و قد لا أصلى بانتظام و قد افعل من الذنوب ما لا أضر به أحد انا معترف بذنبى أمامك و أنت أعلم بى من نفسى إنى ما فعلته الا عن ضعف .

(وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً * يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفاً) (النساء:28)

مولاى أنت أعلم بى من نفسى. مولاى، ربى و خالقى و حبيبى, ضعفى يغلبنى فاتبع أهوائى فأعود فاتوب اليك. فأنا كثير الخطأ كثير التوبة فهل تقبل منى.

أدعوك يا مولاى من فضلك أن رحمتك تغلب انتقامك و أن مغفرتك تغلب عدلك.

"و آخرون اعترفوا بذنوبهم, خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم" (التوبة: 102)

*: من تواشيح مولاى لسيد النقشبندى