علشان الموضوع كان خطيرمحمود السورى نزل من سوريا مخصوص علشان يتفاوض على الساندوتش
بس حسنى برضه كان القلق مليه
عمرو كان عاوز يبين انه واثق من نجاح الصفقه

ف بص لحسنى و قاله متخفش ان شاء الله ربنا هايكرمنا

حسنى اطمن و قاله ربنا يطمنك زى ما طمنت قلبى
فى الوقت ده كان محمود الشرير قاعد بيراقبهم وهوه متنكر فى زى محمود المليجى

و علشان كده اضطروا انهم يتنكروا
ف عمرو اتنكر فى زى مهراجا مثلا

و حسنى لبس زى رامبو
و حسنى اعلن فى الصحافه انه هايسافر الولايات المتحده يقابل صحابو الكاو بويز
و طبعا محمود كان مستنيه
بس ده كان تمويه مش اكترفى الوقت المناسب محمود السورى ضرب الضربه اللى هيه

و عمرو قام الحركه الاخيره بمنتهى الاحتراف

الحركه ده طلعت من نغاشييش محمود طبعا و فكر بينه و بين نفسه
المره ده ماشى بس المره الجايه لا ممكن ابداً

حسنى كعادته قلق و بص لعمرو و قاله تفتكر ممكن يخدها مننا المره الجايه
بص له عمرو و قاله بنبره الواثق
يلحس إيرى

تمت
ملحوظه.. الروايه التى بين ضلفتى هذا الكتاب من نسج الخيال و اى تشابه بين ابطال الروايه و اشخاص حقيقين انما هوه على عهدة الاشخاص

هناك تعليق واحد:
:D
جامدة والله يا عمور
أنا إتفشخت من الضحك
تربيتى فيك إبتدت تجيب نتيجة أهه
:p
إرسال تعليق