الأحد، يوليو 22، 2007

صفقة الساندوتش

علشان الموضوع كان خطيرمحمود السورى نزل من سوريا مخصوص علشان يتفاوض على الساندوتش



بس حسنى برضه كان القلق مليه
عمرو كان عاوز يبين انه واثق من نجاح الصفقه


ف بص لحسنى و قاله متخفش ان شاء الله ربنا هايكرمنا



حسنى اطمن و قاله ربنا يطمنك زى ما طمنت قلبى

فى الوقت ده كان محمود الشرير قاعد بيراقبهم وهوه متنكر فى زى محمود المليجى

و علشان كده اضطروا انهم يتنكروا

ف عمرو اتنكر فى زى مهراجا مثلا


و حسنى لبس زى رامبو

و حسنى اعلن فى الصحافه انه هايسافر الولايات المتحده يقابل صحابو الكاو بويز

و طبعا محمود كان مستنيه

بس ده كان تمويه مش اكتر


فى الوقت المناسب محمود السورى ضرب الضربه اللى هيه


و عمرو قام الحركه الاخيره بمنتهى الاحتراف



الحركه ده طلعت من نغاشييش محمود طبعا و فكر بينه و بين نفسه


المره ده ماشى بس المره الجايه لا ممكن ابداً


حسنى كعادته قلق و بص لعمرو و قاله تفتكر ممكن يخدها مننا المره الجايه


بص له عمرو و قاله بنبره الواثق


يلحس إيرى



تمت

ملحوظه.. الروايه التى بين ضلفتى هذا الكتاب من نسج الخيال و اى تشابه بين ابطال الروايه و اشخاص حقيقين انما هوه على عهدة الاشخاص



هناك تعليق واحد:

ماشى الطريق يقول...

:D
جامدة والله يا عمور
أنا إتفشخت من الضحك
تربيتى فيك إبتدت تجيب نتيجة أهه
:p