الأربعاء، يوليو 04، 2007

صحاب

تررن تررن
محمود: ألوو
أحمد: اهلا يا خويا يخرب بيت ام ألو بتاعتك ده . ايه الاخبار
محمود: اهوه ماشي الحال.
أحمد: بقولك الواد عمرو عيان قوى جاله الدور يتاع الاحتقان و الحرارة بتاع كل مره و لازم نروحله
محمود: لا يا راجل
أحمد: اه ده بقاله يومين و انا كلمت هشام هايجيب العده و يجى
محمود: بس انا السيف مكسور من اخر مره
أحمد: يا عم مش لازم السيف المره ده. هات البلطه أو الحربه
محمود: بس انت عارف انا سيف هوه اللى بعرف استخدمه كويس
أحمد: معلش مااهو احنا هنبقى معاك
محمود: خلاص قشطه هنتقابل هناك امتى؟
أحمد: بليل انهارده و هانفضل معاه للصبح لما يخف


تك تك تك
عمرو بيروح يفتح الباب بيلاقى أحمد فى لبس الجندى الرومانى و الخوذه و الرمح و محمود فى لبس الفايكنج و البلطه و هشام فى لبس محارب عربى و الحرمله و السيف و معاهم بنى ادم مايعرفهوش لابس زى البنى ادمين عادى

هشام: ازيك يا باشا عامل ايه الف سلامه يا عم
عمرو: الله يسلمك يا هتش انت ايه الاخبارات و مين الخنزير اللى انت جايبه معاك ده
هشام: ده واحد كان معايا فى الطياره و كان مستغرب فشخ من اللبس اللى انا لبسه و لما سألنى و قولتله ماصدقش و حلف انه لازم يجى معايا
عمرو: اهلا بيك يا حبيبى و اسمك ايه بقه
الغريب: اسمى على يا عم الحج انت بقه اللى هايحاربه علشانه انهارده
عمرو: ايوه
على: بس معلش تانى كده علشان البشمهندس قالى كلام غريب جدا. انت دلوقتى عيان و هما جايين بلبس الحرب ده علشان يقعدوا معاك علشان يحاربوا الفيروس ولا المرض اللى عندك و يطردوه
عمرو: ايوه
على: احا انت هاتشتغل ميتينى ايوه ايه بالظبط يعنى ايه هايحاربوا المرض بالسيف و الحربه و مش عارف ايه و ايه اللبس الغريب اللى لابسينوه ده انت عبط و لا ايه
عمرو: لا يا مشمش انت بس مش فاهم اصل احنا صحاب
على: سو وات؟
عمرو: انت عارف الناس ده كلها مهندسين و متعلمين و دماغهم كويسه جدا ايه اللى يخليهم يعملوا كده فى نفسهم
على: مجانين طبعا
عمرو: لا هما بيعملوا كده و انا هاقعد دلؤتى وسطهم و هما بلبس الحرب ده و كل اللى هايجى فى بالى ان فيه ناس عندهم استعداد بيعملوا حاجات غريبه و يلبسوا لبس حرب علشان يحاربوا العيا اللى عندى
و مع سخافة الفكرة هاتطلع فكره تانيه فكره الصحاب ان صحابى بيعملوا كده بس علشانى. ده هايدينى قوة بنت حرام داخليه و فعلا هاطرد المرض من عندى
على: عليا النعمة انتو مجانين
أحمد: طب اعد و اتفرج بروح امك و انت ساكت

وقعد عمرو فى النص و أحمد و محمود و هشام عملوا حواليه دايره و اخدوا وضع قتالى و نفس واحد اطلقوا نفس صيحه قتاليه
هاااااااااااا

هناك تعليقان (2):

ماشى الطريق يقول...

لوووووووووووول
جامدة فشخ والله يا إبنى
كان ناقص بس تطلع حسنى فى دور الطباخة الفلبينية اللى بتعمل الأكل للمحاربين
:d

Bahz.Baih يقول...

هاااااااااااااااا
هعا هعا هعا
هئ هئ هئ

لا بجد جامده جدا يا عم ملك