قال تعالى "أرأيت من أتخذ إلهه هواه" صدق الله العظيم
و مين اللى قال بقى ان نداء القلب ده هوه اللى نمشى عليه؟؟؟ ماهو لو على كده كل واحد يمشى وارى اهواء نفسه يعنى اللى نفسه فى حاجه يعملها و تحت مسميات جميله كمان يعنى مثلاً ممكن نرتكب معاصى تحت شعار الحب و الفن و حرية الرأى و كل ده كلام جميل لو الفيلم هينتهى بنهاية الحياه. طب افرضى بقى و لو بأى نسبة ان فيه حياة تانيه و عذاب قبر و سؤال من الخالق عز و جل عن عمرك فيما افناه و ...... هنعمل ايه بقى ساعتها, هانقول كنا بندور على الحقيقة و بنكتشف المعنى وراء كل شيئ؟؟ مش عارف الكلام ده هينفع ساعتها و لا لأ بس ما احبش اتحط فى الموقف ده سواء فى القبر لوحدى او امام الله و على رؤوس الاشهاد يوم القيامة. انا ما بقترحش حاجه معينة لحد انا مش وصى على حد انا بس بقول بيتهيألى ان انا لازم اقيم اولوياتى و ما تعلق قلبى به و افنيت فيه قلبى و عقلى علشان لما اجى اجاوب ابقى مقتنع بلى هاقوله
القلب نفسه مش مشكلة انك تقيّمه وتعرف هو تعلق بايه .. ماهو قلبك هو اللي بيجرك وراه وممكن يوديك في داهية .. المشكلة الحقيقية في العقل مش القلب ... مين اللي بيفكر يعيد حساباته في أفكاره وفي الحاجات اللي بيحلف انها مسلمات .. مع انه ممكن فعلا يكون على خطأ؟ ساعتها انت اللي هاتسحب قلبك وراك لليقين اللي انت شايف انه صح ... بس فكّر الأول على فكرة ..المدونة بتاعتك جميلة جدا .. كنت أتمنى أقرأها من زمان عشان أعلق على الموضوعات اللي فاتت برواقة ... بالتوفيق
فهرنهايت 451: بص انا مقتنع ان القلب محل الحساب و هو ما قال عنه الرسول (ص) "ان فى الجسد لمضغة اذا صلحت صلح الجسد كله و اذا فسدت فسد الجسد الا و هى القلب" و فيه ايه انا مش فاكر نصها ما معناها ان الله لا ينظر الى اجسامنا او اشكالنا و لكن ينظر الى قلوبنا فا انا بيتهيألى ان الانسان يتعلق قلبه بالشئ و تطلبه روحه و تزينه له ثم يقوم العقل و العقل الباطن بتمهيد الضمير و الفطرة و تحليل و تبرير جميع الطرق للوصول لهذا الشئ. ده طبعاً رأى شخصى انا سعيد جدأ بمرورك هنا و شكراً على الاطراء الجميل و مرحباً بك دائماً
هناك 10 تعليقات:
يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء ان تبدو لكم تسؤكم
اعرف قلبي متعلق بإيه ؟؟
قصدك يعنى حبال الهوى الدايبة
واقيم اللى ............ ؟
يبقة وقعت ولا حدش سما عليا
عندما يجيب القلب النداء دعك من الاسئلة
قال تعالى "أرأيت من أتخذ إلهه هواه"
صدق الله العظيم
و مين اللى قال بقى ان نداء القلب ده هوه اللى نمشى عليه؟؟؟ ماهو لو على كده كل واحد يمشى وارى اهواء نفسه يعنى اللى نفسه فى حاجه يعملها و تحت مسميات جميله كمان يعنى مثلاً ممكن نرتكب معاصى تحت شعار الحب و الفن و حرية الرأى و كل ده كلام جميل لو الفيلم هينتهى بنهاية الحياه. طب افرضى بقى و لو بأى نسبة ان فيه حياة تانيه و عذاب قبر و سؤال من الخالق عز و جل عن عمرك فيما افناه و ......
هنعمل ايه بقى ساعتها, هانقول كنا بندور على الحقيقة و بنكتشف المعنى وراء كل شيئ؟؟ مش عارف الكلام ده هينفع ساعتها و لا لأ بس ما احبش اتحط فى الموقف ده سواء فى القبر لوحدى او امام الله و على رؤوس الاشهاد يوم القيامة.
انا ما بقترحش حاجه معينة لحد انا مش وصى على حد انا بس بقول بيتهيألى ان انا لازم اقيم اولوياتى و ما تعلق قلبى به و افنيت فيه قلبى و عقلى علشان لما اجى اجاوب ابقى مقتنع بلى هاقوله
القلب نفسه مش مشكلة انك تقيّمه وتعرف هو تعلق بايه .. ماهو قلبك هو اللي بيجرك وراه وممكن يوديك في داهية .. المشكلة الحقيقية في العقل مش القلب ... مين اللي بيفكر يعيد حساباته في أفكاره وفي الحاجات اللي بيحلف انها مسلمات .. مع انه ممكن فعلا يكون على خطأ؟
ساعتها انت اللي هاتسحب قلبك وراك لليقين اللي انت شايف انه صح ... بس فكّر الأول
على فكرة ..المدونة بتاعتك جميلة جدا .. كنت أتمنى أقرأها من زمان عشان أعلق على الموضوعات اللي فاتت برواقة ... بالتوفيق
فهرنهايت 451:
بص انا مقتنع ان القلب محل الحساب و هو ما قال عنه الرسول (ص) "ان فى الجسد لمضغة اذا صلحت صلح الجسد كله و اذا فسدت فسد الجسد الا و هى القلب" و فيه ايه انا مش فاكر نصها ما معناها ان الله لا ينظر الى اجسامنا او اشكالنا و لكن ينظر الى قلوبنا
فا انا بيتهيألى ان الانسان يتعلق قلبه بالشئ و تطلبه روحه و تزينه له ثم يقوم العقل و العقل الباطن بتمهيد الضمير و الفطرة و تحليل و تبرير جميع الطرق للوصول لهذا الشئ. ده طبعاً رأى شخصى
انا سعيد جدأ بمرورك هنا و شكراً على الاطراء الجميل و مرحباً بك دائماً
صبح صبح يا عم الحج
بلاش إحراج من أول القعدة
خليها تكمل والصباح رباح
مساء التعلق يا مان
الله عليك
ابو شنب:
مساء الجمال
زرياب:
يا باشا شرفتنى بمرورك. الله عليك انت
المشكلة ان ما حدش عايز يتأكد أو يعرف
المهم انه متعلق بحاجه وخلأص
صح او غلط مش مهم المهم انها عجباة
This is very interesting site...
»
This is very interesting site... » » »
إرسال تعليق