الخميس، نوفمبر 16، 2006
SUN Opens Java
الأحد، نوفمبر 05، 2006
هاتحجره ولا هاتريحه
و هانفترض مثلاً جدلاً يعنى انه عنده مقدره على الجواز مادياً و جسدياً و خلافه
السؤال فى الحاله ده عم الشاب الامور ده يعمل ايه؟ يتقدم لوحده مافيش بينه و بينها اى حاجه فى الهوا علشان الراجل يعرف يمارس الجنس بطريقة شرعية؟؟
طب و هانفترض ان ده حصل ازاى البنت الامورة هاتوافق على موضوع زى ده بعد ام الهوجه بتاعت نظرة المجتمع للمرأة و الفتاه و كلنا عدلات و الحركات ده
يعنى البنت بتبقى عارفه ان ده مش جاى علشان بيحبها ولا نيلة و ان الجدع يا عينى بايظ خالص و عاوز يظبط المسائل و رغم كده بتوافق حاجه غريبة جداً الصراحة
و فى نفس ذات الوقت برضه الشاب المسكين ده يعمل ايه ماهو للإما يعمل كده فى الحلال و يبقى طظيين فى الحب و سنينه و الموده و الهيام و الغرام و نقضيها جواز عقل لإما يروح يظبط فى الحرام
طيب و نفس الموضوع بالنسبة للبنت يعنى المفروض لما حاتها تضربها السلك برضه تروح تطلب ايدين واحد ولا بتحبه و لا نيله او تستنى اى باشمهندس معدى و السلام يتقدملها و يناموا مع بعض و السلام و لا تستنى الحب الحب الشوق الشوق ولا ايه بالظبط
و الله يعنى نظام الجواز فى بلدنا مع اشياء اخرى طبعاً بقى حاجة مبتذلة و حقيرة فعلاً
بس ايه العمل برده ماهو الشباب هايموتو بحجرهم كده يا رجالة و المخرج الدينى الوحيد للموضوع ده هوه الجواز و الجواز برضه من غير اى كميا كده فى العمليه بيبقى حاجة كده مش ظريفه خالص
الثلاثاء، أكتوبر 03، 2006
أرواح مريضة—3
كان يدخل إلى مناطقهم الخيالية التى يستطيعون فيها تحقيق كل احلامهم القوية التى لم يسعفهم الواقع باللإقتراب منها, كانوا يهربون من الواقع فى تلك المناطق لكى يستمروا فى حياتهم العادية .. المملة. كان هو يرى و يقرأ هذه المناطق بسهولة يستدرجهم إليها يجعلهم يلمسون هذا الشاطئ الخيالى ثم يتجردون من واقعهم و يسبحون إلى ما لا نهاية.
كانوا لا يعودون أبداً و من عاد منهم رجع محطم غير قادر على مواجهة واقعة و لكن دائماً من يعود كان يأتى اليه بكم من المشاعر الغريبة المختلطة, خليط مشوب من الحنق و الامل كانوا ينظرون اليه بحنق و لكن فى منطقة ما فى عقولهم و أرواحهم كان هذا المبتسم الحالم ينظر إاليه بأمل حالماً ماداً ذراعيه قائلاً عبارة طالما سمعها هو من ضحاياه بروحه.
و كان هو فى اعمق أعماق روحه و على الرغم من عدم إيمانه بالأحلام التى يجذب بها ضحاياه كان شخص ما يقف فى تلك المنطقه وحيدأ حالماً و لكن بدون أمل أن يأتى إليه فى يوم من الايام الشخص الذى ينتظره طوال حياته لكى يقول له نفس العبارة التى طالما سمعها من ضحاياه
"اجعلنى ملكاً كما وعدتنى"
الخميس، سبتمبر 28، 2006
عبث
الاستاذ الدكتور الداعية قاعد الساعة 3 الفجر بيكلمنا عن قصة سيدنا نوح و اللزج مقدم البرنامج بيرجوه انه يربط ما بين افات قوم سيدنا نوح و ما بين الواقع المعاصر و بيفشخ بقه من الدهشه لما الداعية الكبير بيقول ان المركب كانت بتعدى فى وسط الموج مش على الموج !!!! الداعية المصرى العلامة بعد ما خلص البرنامج بتاعوه اللى بيعملوه فى الشارقه مقره الدائم و وطنه الحالى على طول موجز لأهم الانباء مقتل 8 من اسرة واحد فى العراق و جايببين منظر دم الناس و هوه على الارض و مش عارف ولاد ال ... الله ما إنى صائم بقى عمالين بيتاباروا علشان يفرجونا على الدم و بعديها مقتل مش عارف كام و احد كده اللى هما بتوع كل يوم فى فلسطين و برضوا الناس شايلين الجثمان و الله اكبر الله اكبر و تعليقات مختلفه من عباس و هنيه طبعا و مين الشاطر اللى يعرف يستفيد بالموت اكترالأربعاء، سبتمبر 20، 2006
اسف يا عمور
اسف لأنى خدت منك حاجات كتير جميلة بس والله انا مخدتهاش الزمن و المجتمع و حاجات كتير يلعن سلسفيل اهلها هيا اللى اخادتها منى
اسف لأنك ماعدتش عنادى و دماغك جزمة زى زمان بقيت بتفكر الاول و ما بتتسرعش زى الناس العاقلة الراسية و كمان اسف لأنك ما بقيتش بتخاف تقعد لوحدك ولا بقيت بتحس ببرودة من الوحدة و تجرى تدور على دفئ مع ناس بتحبها بقيت بتقضى الليالى و الشهور لوحدك و لا انت هنا
وكمان مرة اسف لأنك مبقتش بتعيط زى زمان من اى موقف مؤثر او فراق او حتى لما كنت بتتخيل الفراق بقى فلبك جامد و شجيع
واسف على احلامك اللى اعدت تحلمها و جنونك و عنادك و شقوتك و صياعتك و مشيك فى الشوارع للصبح مع صحابك بقيت بتنام بدرى علشان تبقى فايق للشغل بأه و تشتغل و تشوف شغلك و هكذا
اسف لأن فى حاجة ماتت جوه قلبك مش عارف الصراحة ايه يمكن حب الحياة يمكن الحب عموماً مش عارف بس من ساعة ما بطلت اكتب شعر و بعت الجيتار و انا حاسس انها نقطة تحول و ان اللى جاى مش هايبقى زى اللى فات ابداً
انت طول عمرك شايف المسرحية اللى بتحصل بس كنت بتتمرد عليها و تحاول تحاربها دلؤتى بقيت ترس بيلف و حفظت دورك كويس و ساعدك على كده فهمك القديم لأصول اللعب
اسف يا عمور علشان كبرت
يا رب اى حاجه تحصل بأه
الأربعاء، سبتمبر 06، 2006
كنا بنقول إن الفراق ده مستحيل

هيييه دنيا , خلاص ما بدهاش بأه النهارده الاربع مافضلش غير الخميس و الجمعة و يوم السبت أكون فى مطار دبى إن شاء الله
ده تانى مره أروح دبي المرة اللى فاتت فى شهر 4 اللى فات كان شغل لمدة 3 اسابيع اما المرة ده فأنا رايح على شغل هناك يعنى خلاص يا بلد مسافر

اهو شغلى هايبقى فى البتاع اللى فوق ده اسمه وربة سنتر فى الديرة فى دبي
مش عارف الصراحة صباح كمية المشاعر المتضاربة اللى الواحد بيحس بيها على الرغم انى بقالى اكتر من سنتين و نص فى القاهرة علشان الزفت الشغل برده لكن المرادى حاسس ان الموضوع مختلف
يمكن علشان هاسيب هنا ناس كتير بحبها و يمكن علشان عندى احساس عميق بالخيانة و هوه ده اللى اتكلمت عنه المرة اللى فاتت و بعدين نرجع نقول
c'est la vie
الواحد مش قادر يستوعب إن فيه أكتر من مرحلة فى حياته خلاص بخ
حاجة بنت ستين كلب الصراحة قشطة كده يا دنيا الله ينور عليكى كده تماااااااام
و ايه هاسيب اسكندرية و هيه عروسة بعد ما كبشة البنى ادمين اللى عندنا اتكلت على الله فعلاً حاجة سيئة
بجد حاجة سيئةالخميس، أغسطس 24، 2006
يوم جديد للخيانة
الأحد، أغسطس 20، 2006
الطريق الى الله بعدد أنفاس الخلائق
الأحد، يوليو 23، 2006
لبنان
الأربعاء، يوليو 19، 2006
و يسئلونك عن الحب
الحبّ حالة أَو ظاهرة عاطفيةِ، أَو قيمة مطلقة. يَتضمّنُ الحبُّ عاطفةَ الجاذبيةِ الحادّةِ عموماً إمَّا لشخصُ آخرُ , مكان، أَو شيء؛ وقَدْ يَتضمّنُ سمةَ إِهْتِمام بهذه الاشياء أَو إيَجِادُ فهم لطبيعتها، يتضمن ذلك حبِّ الذاتِ. الحبّ يُمْكِنُ أَنْ يَصفَ شعور حادَّ مِنْ المودّةِ، عاطفة أَو حالة عاطفية. في الإستعمالِ العاديِ، يُشيرُ إلى الحبِّ الشخصيِ عادة، تجربةَ شعور مِن قِبل شخص للشخصِ الآخرِ.عامة يعتبر تعريف الحب مستحيل.
إنّ مفهومَ الحبِّ، على أية حال، خاضع للنِقاشِ. يُنكرُ البعضُ وجودَ الحبِّ، يَدْعونه إخترعَ تجريدَى جديد. علاوة على ذلك، تقريباً 13 بالمائة مِنْ الثقافاتِ على ما يقال لَيْسَ بها كلمةُ تصف أو تعبرعن الحبِّ . يَزْعمُ آخرين بأنّ الحبِّ موجود لكنه غامضُ؛ بأن يكون كمية فلسفيةُ أو غيبيةُ أو روحيةُ في الطبيعةِ. بإلإضافة الحبّ أحد أكثر المواضيعِ شيوعاً في الفَنِّ
الثلاثاء، يوليو 11، 2006
من فضلك أووم أقف من فضلك أووم أقف من فضلك أووم أقف
و بعدين امبارح بأه و لا من يومين كنت عمال افكر اسيب الشركة اللى انا فيها لأن جايلى عرض من شركة تانيه اعلى فى المرتب. لأن زى منتوا عارفين ايجار الشقة فى القاهرة غير انى بدفع قسط الشقة اللى حاجزها و كمان انا بتفشخ تاكسيات الصراحة فى القاهرة فا نفسى اجيب عربية صغنونة.
المهم بأه يا بيه الواحد الصراحة بيحس بحاجة ماسة لإقامة علاقة حميمية مع الجنس الاخر أحيييه ما هو طبيعة طبعاً حلوة طبيعى طبعأ ده المهم مش موضوع جنس و بس مع انه عامل اساسى بس انا بقصد علاقة حميمية أكيد انتو عالم مدونين و فهمين.
بس بأه يا باشا هوه منين يودى على فين و تاخد كام و تنزلنى فين
أحاااااااااااااااااااا
هوه أم التمثيلية اللى احنا عايشنها دى هاتنتهى و لا لأ و المفروض يكون دورنا ايه المفروض نتأثر بالحاجات و الاحداث اللى بتحصل حوالينا ده و لا نعيش حياتنا بمشكلنا الشخصية اللى مابتنتهيش ابداً. ماهو ماينفعش أقرا خبر اغتصاب بنت مسلمة عندها 15 سنة على أيد محتل و الرسول بيقول من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ده غير واجب رفع الظلم و حاجات كتير أوى لو دخلنا فى السكه ده و بعدين أعد اتناقش مع الراجل بتاع الشقة و الشغل و المرتب و دييك ام الحياة اللى انت اصلاً ما بتستمتعش بيها انت موجود اساساً علشان الطاحونة. يعنى انا بحس ان حتى الحاجات اللى كانت فى وقت من الاوقات ممكن تسببلى سعادة حتى لما كانت بتيجى على خيالى دلؤتى معتقدش ليها نفس التأثير لأنى اتعودت انها مش موجوده يعنى زى الجنس مثلاً و حتى العربية الفخيمة و حتى حاجات كتير أوى تانية.
مش عارف الصراحة فى ناس عايشة حلو و فل الفل و مأضياها كلها تحت فى الدنيا و تتناقش على الفيلم الجديد و قشطة و انا بحسدهم الصراحة بس مش عارف الدماغ ده ليه ساعات تطلع فوق كل الدنيا و تدخل نفسك فى العراق و فلسطين الكلام ده و بعدين تحس ان ده اصلاً اللى المفروض تعمله طب و بعدين هاتأضيها تفكير و السلام ولا ناوى تعمل حاجه بجد.
الثلاثاء، يونيو 20، 2006
رفاهية الشك
الأربعاء، مايو 31، 2006
Comfortably Numb

Hello,
Is there anybody in there ?
Just nod if you can hear me
Is there anyone at home
Come on now,
I hear you're feeling down
I can ease your pain
And get you on your feet again
Relax,
I'll need some information first
Just the basic facts
Can you show me where it hurts ?
There is no pain, you are receding
A distant ship smoke on the horizon
You are only coming through in waves
Your lips move but I can't hear what you're saying
When I was a child I had a fever
My hands felt just like two balloons
Now I've got that feeling once again
I can't explain, you would not understand
This is not how I am
I have become comfortably numb
O.K.,
Just a little pin prick
There'll be no more aaaaaaah !
But you may feel a little sick
Can you stand up ?
I do, believe it's working, good
That 'll keep you going through the show
Come on, it's time to go.
There is no pain, you are receding
A distant ship smoke on the horizon
You are only coming through in waves
Your lips move but I can't hear what you're saying
When I was a child
I caught a fleeting glimpse
Out of the corner of my eye
I turned to look but it was gone
I cannot put my finger on it now
The child is grown
The dream is gone
I have become comfortably numb
Pink Floyd
Album: The Wall [1979]
One of the most songs that affected me during my early days. I remember myself and Hisham when we were walking in Eskander Ibrahim St. during secondary school full of lovely, invisible and undescriptive feelings towards every thing and every one and dreaming of playing Comfortably numb together. me on the lead guitar instead of David Gilmour and he as the vocal on behalf of great Roger Waters.I remembered all these today when I counted almost 6 months when I last time saw Hisham my friend.
Fuck up life
at this moment I want to live as Comfortably numb
الأربعاء، مايو 24، 2006
الثلاثاء، مايو 02، 2006
تعليق داخلى
عن الحب و الزواج: الزواج به جمال اقل من الحب. الزواج به التزام اكثر و لكنه الاحساس الوحيد بالإنتماء بعدما فقد الانتماء للوطن او الدين او اية ثوابت اخرى. بعض الاتزام تتعايش معه, كثير من الالتزام بيخنقك ثم تبدأ تدمنه و يملاء كل فراغك الداخلى.
انا بقالى شهر و نص برة مصر فى دبى و بيروت بالرغم من إبهار دبى و روح بيروت الرائعة و على الرغم ان اخر سنتين كنت مقضيهم فى القاهرة علشان الشغل الا انى مابشتاقش للقاهرة انا بشتاق الى الاسكندرية يمكن بصراحة مابشتاقش لمصر ككل بس قلبى متعلق بإسكندرية العظيمة. وحشتينى يا ALEX.
الى حوكا وإتش و حماده ...وحشتنى لمتنا قوى.
الجمعة، مارس 24، 2006
أرواح مريضة--2
الزمان:الجمعة, 11 مساءًً
يُفتح الستار , نجد حوالى 40 من الركاب يبدو معظمهم من ضباط الجيش العائدين الى وحداتهم و أسرة أو أسرتين مع أطفالهم. تبدو علامات الضيق و الزهق على الجميع و ان لم تكن صريحةو تتصاعد همهمات بين كل الركاب لتتناغم مع صوت القطار الروتينى و هو يتأرجح على القضبان لتعزف سيفونية قبيحة مملة يألفها من تعود السفر بالقطار
تتعالى الهمهمات غير المفهومة فى مقدمة العربة لتتجه أنظار الركاب الى شاب فى أوائل العشرينات من العمر يبدو من ملابسه انه متوسط الحال يبدو من ارتفاع النبرات انه فى مشادة كلامية مع احد الضباط الجالسين مع مجموعة كبيرة من رفاقهم
الضابط 1: انا مش أولتيلك يا بنى ادم تمشى من ام الكرسى ما مشتش ليه
الشاب بنبرة مضطربة: انا بس كنت بسألك انت حاجز الكرسى ولا لأ
الضابط 1 و هو يُمسك بياقة الشاب وبعصبية واضحة: و انت مال اهلك لو انت مش حاجز اتكل على الله ماتعصبنيش عليك على المسا
الشاب ينظر بإحراج الى جموع العربة التى وقفت تشاهده ثم نظر الى أصدقاء هذا الضابط من الضباط ايضاً ثم أخذ يردد بعصبية و سرعة: انت ما تعرفش انا ميين؟
الضابط 2 بإستهزاء: لا يا روح أمك ما نعرفش انت ميين
ضابط 3: بعصبية: يعنى ايه يعنى انت ميين حضرتك؟
ضابط 1 و هو مايزال ممسكاً بياقة الشاب و بدأ فى هزه بعنف: يعنى هاتعمل لدين امى ايه يعنى
الشاب بإضطراب : انا مدير فندق عارف يعنى ايه مدير فندق؟ انا هوديكم كلكم فى داهية عارف.. هوديكم كلكم فى داهية
صوت ضحك مرتفع من جموع الركاب
راكب 1 لزوجته: دا اهبل صحيح دانا افتكرته هايقول دانا وكيل نيابه و لا حاجه
زوجة الراكب 1: و هو ده شكل مدير فندق ده باينه مجنون
الجمعة، مارس 17، 2006
نفسى
الاثنين، فبراير 13، 2006
تعلٌق القلوب
الاثنين، يناير 09، 2006
أن تعيش خارج البرواز للأبد أو عن النضج أكثر من الازم
السبت، ديسمبر 24، 2005
حاجة غريبة
السبت، ديسمبر 17، 2005
عن هؤلاء الذين لا وجود لهم
الأربعاء، ديسمبر 14، 2005
ولادة متعثرة
طالع من جوة قلبى
فيه بحة ألم
بيبشربالمولود السعيد
اللى إستنيته كتير
عقلى و روحى بيتخانقو عليه
عقلى يقول
حيبقى كلام
كلام فى الهوا
لا يضر ولا ينفع
خلينا جنب الحيطة
وبكرة حيكبر
ويبقى شعارأو مانشيت
والناس تمشى وراه
وقلبى يقول
لأ ...........شِعر
المولود حيطلع شِعر
كلام بجد
أحاسيس بشر
ولما يكبر
حيبقى تاريخ
عقلى رفض
وشجب واستنكر
وأعلن إنه الإله
الأمر الناهى
وأن المولود كلام
فمُت أنا
السبت، ديسمبر 10، 2005
أجيال الشاى باللبن
الأحد، نوفمبر 27، 2005
أيها الساموراى أنا معكم و إن لم أكن معكم

الساموراى يتدافعون فى الهجوم بينما يرد عليهم اليابنيون بألة الحرب الحديثة الى تطلق 200 رصاصة متتالية
والتى قاموا بشرائها من الأمريكيين
السامراى يموتون جميعاً ولا يتبقى إلا قائدهم(كاتسوموتو ) والذى يقتل نفسه على طريقة الساموراى بغمد السيف حتى مقبضه فى بطنه
ولا يتبقى إلا توم كروز
أيها الساموراى
كنت أتمنى أن أكون معكم قالباً وليس قلباً
فأنا قلبى أوضع من أن يكون قلباً محارباً بين قلوبكم
بينما جسمى هو لها
يتلقى عنكم الرصاصات بلا ألم
أيها الساموراى
لقد قاتلتكم من أجل مبادئكم
الشرف
العدل
الوطن
وأنا الأخر كانت لى بعض المبادىء
ولكنى أضعف من أن أحملها بين ضلوعى
أيها الساموراى
هل تريدون سماع قصتى
فربما وجدتم بى بعض الأمل
لقد اعتقنت عشرات المبادىء منذ قديم الاذل
ربما من قبل أن تعرف البشرية كلمة ساموراى
وامنت بها جميعاً
بالله
بالشرف
والعدل
والوطن
والحق
والضمير
والحب
كل تلك المبادىء دون أى ترتيب قد مزجت معاً
كى يبعث منها كيانى
ولكنى لم أعمل بأى منها
فقط ظلت بداخلى
تحرقنى بضيائها
فبالله عليكم خذونى معكم
أيها الساموراى
لقد أحببت ذات يوم
وووجدت معنى لكل الكلمات والاهات التى طالما سمعت بها من العاشقين
وجدت معنى للواحة
الكلمة التى طالما عذبتنى
لقد وجد المسافر أرضه بعد مئات السنين من التيه
وجدت الحبيبة
ولكنى كنت كما عودتكم ضعيف
أضعف من البوح بتلك الكلمات
أحبك
أعشقك
أريدك
فغادرت واحتى وأنا أشد عطشاً
أيها الساموراى
لقد امنت
بالله خالق السموات و الأرض
وامنت
بما انزل فى قلبى من وحيه
امنت بإنه يحبنى وإننى قريب منه
ولكنى لم أفعل شيءً
فقط امنت
امنت وصمت
أيها الساموراى
انا مثلكم
وإن كنت أختلف معكم فى بعض الأمور
ولكنى أكن لكم عظيم الإحترام
لقد ضحيتم بأجسادكم فى معركة كنتم تعلمون أنها خاسرة
فقط
من أجل مبادئكم
أما انا فكنت دائما أضعف من أن أحمل أسلحة الحياه الدنيا
الحقيقة إننى كنت خائفاً
من أن تزهق روحى بسبب تلك الأسلحة
من ان تجبرنى على القتال
من أن تدفعنى إلى معارك لا قبل لى بها
وأقتل
وكنت أجبن من أتخيل نفسى قتيلاً
أيها الساموراى
ها أنا أقولها ثانيةً
انا معكم
بأعز ما أمتلك
وكل ما أمتلك
جسدى
فلا قلبى ولا روحى تساوى شيئاَ
خذونى كدرع لكم
فلقد توقف جسدى عن إلاحساس بالامه منذ زمن بعيد
أيها الساموراى
عٌذراً إن كنت لا أملك سيفاً
عٌذراً إن كنت ضعيفً فى القتال
فقط خذونى معكم
كصاحب مبدأ
الخميس، نوفمبر 24، 2005
متصدقهمش يا بحر
صدقنى كلهم كدابين اللى بيقولو أنهم بيحبوك وبيتوهو فى جمالك
صدقنى إنت مجرد أكلشيه جميل بالنسبة ليهم
قال ايه الواحد منهم يروح يقعد علي شطك شوية
تروح عنه كل همومه
وخلاص الدنيا بقت حلوة
والواحد فيهم بقى أبيض من جوة ومن برة زى ما ولدته الحاجة
فمتصدقهمش يا بحر
الناس كلها بتحبك أنا متأكد من كدة
بس مش بالشكل اللى إنت عايزه
الناس لقوا فيك صورة جميلة ممكن تساعدهم فى صورهم وكتابانهم ورسومهم
الواحد من دول يدوب يقف قدامك دقيقتين خلاص روح الفن نزلت عليه
وبقى بيكاسو و شوقى فى بعض
يا سلام كمان لو رمالوه كام طوبة فى المياه علشان المنظر السينمائى يكتمل
فمتصدقهمش يا بحر
أتحدى واحد من دول قعد على شطك خمس دقائق الساعة واحدة فى عز الصيف
أتحدى واحد ماللى بيتغزلوا فى جمالك وقف علشان يتمتع بجمالك الساعة واحدة بليل فى عز أمشير
إنت عارف لو كلامهم صحيح
كان يبقى كورنيشك مليان صيف شتا ..............بس تعمل ايه فى الناس الناقصة
متزعلش يا بحر
مش إنت السبب صدقنى
إنت طول عمرك زى مانتا
عمرك ما اتغيرت
لأنك مش بشر
هى بس الناس تعبانة شوية من الحياه
عارف إن إنت عندك إكتئاب حاد من كتر ما سمعت شكاوى
بس انت طول عمرك فاتح صدرك لينا
وعمرك ما اتضايقت من اللى بيفضفضولك
إنت بتزعل بس
من اللى شايفينك منظر حلو
أو يقعدو عليك شوية علشان يعملوا نفسهم بني ادمين
الأحد، نوفمبر 20، 2005
رحيل
كلما حاولت أن أدير له ظهري و أنصرف واتركه يستوعب ما اعتزمت عليه ألمحه بطرف عيني يرمقني بإستهانه و يدير لي ظهره بمنتهى الثقة, ثقة من يعرف انى لن أكمل الالتفاتة و فعلاً أرجع خجلاً انظر إليه بنصف عين ثم ببطء أصوب نظري للأرض و أفكر قلقاً كيف ينظر إلى ألان هل ينظر باستهزاء هل يرمقني من أسفل لأعلى. أرفع عيني عليه فأجده يحدجنى بنظره صامته واثقة.
كان واثقاً أنى سأظل تابعاً له و لأحلامه و أرائه و كيف لا و هو ملاكي الحارس كل ما أقوله صواب, كل ما أفكر فيه حكمة بالغة. أذكر عندما بلغنا الحلم أنا و هو كيف تجردنا من ملابسنا و وقفنا أمام بعضنا البعض. أذكر يومها و أنا أنظر لشيئي ثم أنظر له كيف هذا. هذا ليس لطفل مراهق يبدو كاملاً كما أراه فى الأفلام الجنسية التى كنا نشاهدها معاً. كل شئ كنت أراه عندي صغيراً أو تافهاً أو حتى عادياً يصوره هو لى على أنه من عظائم الأمور وأنى منقطع النظير أفكاري لا يستطيع أحد فهمها قلبي ينبض ذهباً كل هؤلاء الحمقى الذين تقابلهم لم يستطيعوا فهمك هؤلاء الرعاع أمامهم مئات السنين ليدركوا عظمتك. هكذا كان ينبئني و صدقته.
كلما حاولت أن أتكلم مع أحد غيره تـكون الأفكار حاضره متيقظة أريدها أن تندفع بغزاره على لساني بنفس الغزارة و البلاغة التى أتحدث بها معه و لكن هيهات, لم أستطع يوماً أن أتواصل مع أحد كما استطعت أن أتواصل معه و أحكى وأشرح وأبرر كل أفعالي و حركاتي و سكناتي و دائماً يفهمني حتى أنني أحياناً كان يفهمني أكثر من نفسي.
و هو دائماً صامت لا يتكلم يكتفي بالنظر إلى عيني و أنا أفهم كل شئ يريد أن يقول أنت الأفضل أنت الأذكى لن يستطيعوا فهمك لن يقدروا على فك طلاسمك السحرية أنت نبي غير مرسل أنتظر معي و سيأتيك الوحي كما جاء غيرك.
و لكنى شعرت بسخف كل هذا و خاصة بعدما اندمجت فى الحياة العملية أكثر و قابلت أناس أخريين غيره و استطعت أن أتواصل معهم, نعم ليس بنفس الحميمة و الفهم و لكن نتواصل بحقائق. و اكتشفت أنني لست أذكى و لا أفضل من كل هؤلاء البشر أنا مجرد رجل عادى هو فقط يظن أنني خارق للعادة و صحبتي معه أصبحت عائقاً بيني و بين التواصل الحقيقي مع أناس أقابلهم يومياً.
لم يعطني فرصه لتحليل ما قلته أو فكرت فيه فدائماً أنا الصواب و لكن حان الوقت للتفكير للتمرد للرحيل عن كل هذا الزيف, أريد أن أعيش حياه حقيقية حتى لو كنت فيها مجرد رجل عادى أفضل من ان أعيش معه وحده نبياً مخلدا.
نظرت له نظره حاسمه و أخيره رأيته ينظر إلى بتوسل أن أبقى لم اهتم به و استدرت مبتعدا عن المراّه.
الأحد، نوفمبر 13، 2005
الجمعة، نوفمبر 11، 2005
نهاية فنان
كان فيه زمان إنسان
إنسان لكن فنان
انا لسه فاكر شكله
وعيونه ونظرته
وشفايفه وبسمته
وكانت على وشه كلمة
بتقول ده واد فنان
وتمر بيه الأيام
تحيره وتغيره
وتسيبله فى كل صفحة علامة
علامة إستفهام
ويوم ورا يوم
ينزوى الفنان
ويصبح كأى انسان
وتمر كمان أيام
خلاص مات الفنان
راحت روح الجان
ماتت النظرة البريئة
ضاعت البسمة الرقيقة
واتولد الإنسان
وركب الإنسان حصانه
اه لو كان زى زمان فنان
كان جرى بحصانه ولف الدنيا
لأ جرى ايه
كان اخد حبيبته وطار بيها بعيد
لكن يا خسارة
وبقى الانسان
جرى بالحصان
داس البشر
سبى صبايا زى القمر
زرع الخوف من غير مطر
وفى اخر الليل يرجع لبيته
وزى كل ليله النوم يجافيه
فيطلع البوم صور فى كراكيبه كان خباه
ويبكى على صورة كانت زمان جواه
دى كانت صورة لية معاه
الثلاثاء، نوفمبر 08، 2005
Pigs On The Wing
And I didn't care for you,
We would zig zag our way through the boredom and pain,
Occasionally glancing up through the rain,
Wondering which of the buggers to blame
And watching for pigs on the wing.
BUT
You know that I care what happens to you,
And I know that you care for me,
So I don't feel alone.Or the weight of the stone,
Now that I've found somewhere safeTo bury my bone.
And any fool knows a dog needs a home,
A shelter from pigs on the wing.
Pink Floyd. Animals. (p)1977
الخميس، نوفمبر 03، 2005
شخبطة
جربت قبل كدة شعور
إنك تكون فى رحلة فى قارب
والناس حواليك كلها قاعدة متنحة وباصة لقدام
وإنت الوحيد اللى عمال تبص عل السمك فى المية
وعلى حركة المجداف
وعلى وشوش البشر اللى معديين
طيب جربت تكمل الرحلة لحد الأخر
خلاص وصلتوا الشط التانى
الناس كلها نزلت ومشيت
وإنت الوحيد اللى لسة واقف
عمال تفتكر كل لحظة فى الرحلة
وعينيك على المراكب الجاية
اللى محملة ناس متنحين
.........................................................................................
يعنى ماردشت يعنى
شعور وحش جداً إنك تكون بتحب تدوينات شخص ما جداً
وتفضل مستنى أى بوست جديد ليه
وأول ما تلاقيه تقراه على طول أونلاين وتعلق عليه
حتى لو ما عندكش كلام مفيد تقوله بس عاجبك البوست
تقوله أى حاجة تشجعه
حلوة أوى
جامد يا مان
بس مع الوقت
تلاقى أن الشخص ده ولا حاسس بيك
عمره ما علق عليك مثلاً
ما بيعبرش كومنتاتك
تبتدى تحس إنه ما يعرفش إن عندك بلوج أصلاً
الصراحة
الواحد بيبقى نفسه ينتقم
يطنش الشخص ده خالص ويحلف إنه مش حيعتب البلوج بتاعه تانى
بس فى إلأخر
تشتاق للحاجات اللى بيكتبها
وتخش البلوج بتاعه
وتقرا تدويناته
وتعلق عليها كمان
وتنتصر الكلمة













