كان مأخوذ كلياً برهبة المكان و الموقف. لم ير فى حياته كَُس بهذا الجمال، بهذا الشكل الأشبه بقطعة من تفاحة وردية من نوع pink lady الذى يحبه.
كان مستلقى تماماً ما بين عمودين من مرمر أبيض مشرب بحمرة خفيفة منحوتين على شكل فخذى الهة الجنس المقعية مغمضة العينين من فرط الشهوة بعد ان وصلت لذورتها الثانية منذ قليل أثر مداعباته لقطعتها ال pink lady بلسانه و أصابعه.
كان هو فى الحالة المثالية له لكى يبدأ فى اقتحام جسد كازين تلك الفتاة التركية من أصل كردى عندما أحس انه سمع صوت بكائها، أحس بالارتباك فتوقف عما كان ينوى ان يبدأ به و عندها سمع كازين تصرخ بصوت شبق don't stop.
كازين التى التقاها فى after party اعده احد زملائه فى العمل بعد اجتماع و حفل خفيف اقامته الشركة بمناسبة وصول مبيعاتهم للرقم المنشود. بعد الحفل اقترح البعض الذهاب لبار يقع فى نفس الفندق المُقام فيه الحفل لتناول البيرة و جائت كازين معهم لأن رحلتها للعودة الى تركيا كانت فى اليوم التالى.
لم يقو على المتابعة بعد أن رأى دموع حقيقية، أراد ان يفهم ماذا يحدث فقالت له بانجليزيتها المشبعة بلكنة تركية بها من الدلال العربى "سأقول لك لاحقاً. أرجوك لا تتوقف". كان هذا كافياً بالنسبة له أن يكمل ما بدأه.
أعد لنفسه كأس من ال Glenmorangie Original و أشعل سيجارته ال Marlboro filter plus silver و جلس يشاهدها و هيا مازلت فى الفراش عارية و على وجها ابتسامة رضا و اكتفاء.
- قوليلى ايه اللى حصل فى النص ده؟
- ايه؟
- ايه اللى خلاكى تعيطى كده؟
- انا ماكنتش بعيط انا بس ما قدرتش احبس احساسى فنزلت الدمعتين دول غصباً عنى.
-و كان ايه احساسك ساعتها؟
- كنت حاسه انى مبسوطة قوى و ان ربنا راضى عنى!!
أصابته رعشة كهربية مفاجئة.
- ايه؟ ازاى يعنى؟
-ابداً. انا بقالى فترة كبيرة ما حستش الاحساس ده من راجل.
- احساس ايه؟
- انا كان عندى boyfriends كتير من ايام الجامعة و لحد دلوقتى و كلهم حقراء زى الضفادع القبيحة.
- ده اللى هو ازى؟
- كلهم بيحاولوا يقربوا منى علشان يناموا معايا و بنقضى مع بعض وقت ببقى شايفاهم على حقيقتهم و عارفه هما عاوزين ايه. بس باتخيل ساعات انى لو قربت منهم و بوستهم هايتحول الضفدع لأمير زى القصة :)
- و مافيش و لا واحد منهم اتحول لأمير؟
- و لا واحد. كلهم فضلوا ضفادع.
-ههههههههه
-ههههههههههههه
- طب و ايه دخل ربنا و احساسك انه راضى عنك؟
- انا اول مرة احس ان حد مهتم بيا و بيعاملنى برقه كده رغم اننا نايمين مع بعض. انا قصدى انك ماكنتش محتاج تعاملنى بالطريقة ده و كنت بفكر هو ليه بيعمل معايا كدة و فكرت انه اكيد ربنا عاوزنى ابقى مبسوطة الليلة.
-.....................
- ايه؟
- لا بس بفكر فى الجملة اللى انت قولتيها. انت مقتنعة بكدة.
- اها طبعا. اكيد ربنا بيحبنى و علشان كدة خلانى مبسوطة.
-...............
- انت عارف احنا نعمل ايه؟
- ايه؟
- احنا نقوم نستحمى و نتوضى و نصلى.
- .................
- ايه سكت ليه؟
- هو انت مسلمة؟
- اها بس مش منتظمة فى الصلاة قوى.
-............
- يالا بلاش كسل و انا هاخش معاك احميك.
-............................................................................................................