قال له:
و ماذا تعرف أنت عن القريدس حاكم مصر؟
ترائت له صورة القريدس حاكم مصر بجلاله و سلطانه, القريدس الذى طاف العالم أجمع و خضعت له الجيوش. كان يتهادى بأرجله الثلاثة و الثلاثين و جسده الأسطوانى المهيب. و فجأة أحس القريدس بشئ يقترب من خلفه, شيئا كان يتوقع قدومه عاجلاً أو اجلا
و دون أن ينظر خلفه قال القريدس: أجئت أيتها الدودة الزرقاء العظيمة؟
قالت الدودة الزرقاء العظيمة: نعم
القريدس: و لم؟
الدودة الزرقاء العظيمة: جئت أعرض عليك عرضاً لا يمكن أن تردنى فيه
القريس: أهذه من فيلم الأب الروحى؟
الدودة الزرقاء العظيمة: نعم
القريس:أحسنت. و ما هو العرض؟
الدودة الزرقاء العظيمة:أن اخذ منك ثلاث و أعطيك واحدة, أما الثلاث فملكك و جاهك و قوتك
القريدس: و ما تتركى لى؟
الدودة الزرقاء العظيمة:ذكرك, أترك لك ذكرك, أن يظل يتذكرك من بعدك حتى قيام الساعة.
و هنا سكت القريدس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق