السبت، ديسمبر 25، 2010

إقترب. إقترب و لا تخف. لست قبيحاً جداً كما أبدو. مم تخاف؟ أهي تلك البثور التى تغطى كل وجهى؟ ام رائحة القيح و الصديد المنتشرة فى المجال المحيط بى؟ صدقنى لم أكن دائما هكذا, لم تكن البثور و القيح يملأ جسدى بهذا الشكل من قبل.
هاهاها انت أعتقدت انى كنت يوما بدون قيحى و بثورى. لا أعتقد هذا أو لا أتذكره, أنا أتذكر وجهى دائما بالبثور إنما كانت أقل فى وقت من الاوقات, و الرائحة أيضا لم تكن مثل الان, منفرة و تدعو للغثيان.
أعتقد اننى اعرف ما الذى أدى الى انتشارها بمثل هذا الشكل و أعرف أيضا ما سبب تقيحها و خروج الصديد منها, أو أعتقد هذا على أقل تقدير.
أعتقد ان السبب هو اننى اهملت غسل روحى كما كنت افعل فى الماضى, اه الماضى الجميل حين كنت استطيع تميز ملامحى الاصلية حين لم تكن البثور قد غزت كل رقعة من جسدى بعد. وقتها كنت اميز وجهى و كنت اعرف بدقة مكان البثور بل اننى احياناً حين كنت اقضى وقت أطول من المعتاد فى غسيل روحى , أحيانا كنت أرى شبح ابتسامة, صدقنى, شبح ابتسامة على كتلة البثور التى تراها أمامك, لم تكن كتلة بثور كما قلت لك فى هذا الوقت بل كان وجه.
دعك من الماضى الان و أقترب.
أمازلت خائفاً بعد أن أكدت لك أنه كان لى وجهاً يوماً ما ها؟
تعال, أقترب, قرب خطوة أخرى
خطوة أخرى لا تخف
ها انت ذا بجوارى, ها؟ بالطبع لا أراك, أنا أشعر بحرارة جسدك, أشتم عرقك.
تسأل و ما سبب وجود هذه البثور من البداية؟ هممم هذه قصتها مشوقه و غريبة و لقد أدركتها مصادفة. و لكنى سأقصها عليك فى وقت اخر أما الان فسأغنى لك.

هناك تعليقان (2):

ماشى الطريق يقول...

واحشنى يا كلب

ملك يقول...

هاو هاو