فى المقهى الروسى فى دبى, الناس عمالة تشرب و بنات اعده من غير هدوم و حاجه قمة فى المتعة الحسية
بدأ عرض تلت بنات زى الفل الصراحة عمالين يغنوا و يرقصوا و بعدين بنتين بيرقصوا و يهزروا مع اللى اعدين
اثناء ده كله دخلت انا عمال افكر لو الحاجات ده جميلة اوى كده و نفس الواحد مياله ليها و فى نفس الوقت ربنا بيقولنا مانعملهاش
مش لو الواحد بعد عنها و قاوم ميل نفسه يبقى كده ساب حاجه هوه بيحبها علشان حب اكبر اللى هوه حب الله
و عمال افكر ان البنات اللى عمالين يرقصوا و فى قمة الغنج و الدلع هما اكيد مستهيفين الرجالة اللى نظرتها جعانة ده و ممكن البت عمالة ترقص و تكشف جسمها و هيا اصلاً و لا هنا و بتفكر هاتعمل ايه بليل مثلاً و ان العمليه مش متعة حقيقية ده مجرد ابتذال للمتعة و تحجيمها فى لقطات
واحد صاحبى قطع عليه سيل الافكار و لقيته بيقولى
"بس البت جسمها فظييع الصراحة"
بصيت لقيت العرض خلص و احنا خلاص قايمين, قولتله
"هاه انه بت ده انا مشفتش حاجه"
----------------------------------------
فوجئت انى عينيه فتحت لوحدها و الدنيا لسه مضلمة و مر وقت فى شعور غريب و فجأه سمعت اذان الفجر, لقيت نفسى فى قمة السعاده و المتعة الروحانيه انى هانزل اصلى الفجر حاضر فى المسجد و قمت و اتوضيت و نزلت
و انا فى الصلاة عمال افكر يا ترى هاكمل الصلاة انهردا ولا خلاص بخ على كده
و يا ترى ينفع الواحد يبقى بيشرب و بعدين يصلى و لا لازم يتمضمض و يا ترى متعة الصلاة ده حقيقية و لا مجرد انه يكون حصلى حاجة كويسة و نفسى منشرحة على الطاعة
و انا عمال افكر فى الحاجات ده لقيت الراجل اللى بيصلى بينا بيقول
"السلام عليكم و رحمة الله السلام عليكم و رحمة الله"
قولتله
"و عليكم السلام يا حبيبى انت جييت"
----------------------------------------
التليفون رن على غير العادة بنغمة انا مكنتش حاططها بس غريبة انا بحب الموسيقى ده من زمان, برد على التليفون لقيته واحد صاحبى بقالنا زمان ماتكلمناش و لا اتقابنا.
اعد يتكلم معايا و يحكيلى على اللى حصله
هوه بيحكى و انا عمال افكر فى مبدأ الاحتياج
يعنى هوه لو مش محتاج يحكى و يفضفض ماكنش اتصل, يعنى مش معنى حب مطلق لو عنده اى ساقيه تانيه يستهلك فيها مشاعرة مكنش اتصل بيا
و انا عمال افكر فى الحاجات ده لقيته بيقولى
"بس تعرف انت واحشنى قوى و نفسى اشوفك"
قولتله
"هاه و قولتلى عامل ايه مع الراجل بن الكلب اللى كان عندك فى الشغل"
-----------------------------------
هناك 3 تعليقات:
dear malek eh elreda da eh el7lawa di enka la thdy man a7babt w lakn allah yhdy man ysha2 shaifa sham3a nor ad3o allah an tstamr 3endma yoneer da5l alensan totrdal5fafeesh w alzolomat men son3 elda3f elbashary alzy yqharoh alshitan hza alshitan da3eef gdan tqharoh eradt alensan alzy yt3'alb 3la shahawatoh bel2man beraboh w 3aqedatoh w shokran faten
اسلوبك جيد اعجبنى الفقره الأولى والثانيه تدفعنى للدعاء لك بالهداية ان تقبل ذلك
الفقره الثالثه فيها مبدأ لطالما اقتنعت به وهو ان الحياه عباره عن أحتياج وتبادل منفعه حتى الأم ووليدها والأب وابنه
قد يندهش البعض ولكنه الحقيقه وقد يتكشف بعض من اثر الأندهاش ان علمنا ان المنفعه لا يشترط ان تكون ماديه فأى انتظار لمقابل فهو منفعه فالأب والأم عندما ينتظران العرفان من الأولاد فهم يبحثون عم منفعه وهكذا
فاتن:
موضوع انك لا تهدى من احببت و لكن الله يهدى من يشاء على اد ما هوه بيطمن الواحد على اد ما بيخليه يفكر فى حاجات كتييييييييييييييير أوى
بالنسبة لشيطان فا انا شايف ان احنا بنعلق عليه حاجات كتير زى زى مانكون احنا عجزه او ماعنديناش الشجاعه الكافيه ان احنا نعترف بأخطأنا فبنعلقها على شوشو
الله يخليكى يا رب و اشوفك مهندسه اد الدنيا
:)
محمد فرغلى:
امين, انا دايما بقول ان اللى بيحب حد يدعيله بالهدايه و الرحمة و الخير مش بحاجات معينة علشان عسى ان تحبوا شيئا و هوه شر لكم
بس يا باشا المواقف ده مش لازم تكون بجد انا مجرد بعبر عن الناس اللى بيفتقدوا الاحساس بالمتعة ايا كان نوعها سواء حسية او روحانيه او من خلال العلاقات مع الناس اللى بيحبوهم
و كل ده علشان ما بيعرفوش يعيشوا اللحظه نفسها و انما بيحبوا يفكروا دايماً فى ما وراء المشهد وده طبعا بيبقى مطلوب كتير لإما هانسطح المسائل
:)
بس مش لدرجة انه يمنع البنى ادم انه يعيش لحظته و يستمتع بيها زى ما جاتله
إرسال تعليق