الثلاثاء، يوليو 11، 2006

من فضلك أووم أقف من فضلك أووم أقف من فضلك أووم أقف

قرأت هنا عن الجندى الامريكى اللى اغتصب فتاه عراقية 15 عام و قام بعد ذلك بإحراقها مع أهلها. و بعدين الناس بتوع منظمة كير بعتولى خبر الاعتداءات على المسلمين و على القراَن و الفديو ده بيصور واحد أمريكى و هو بيضرب نار على القراًن لحد ما أتأطع و بعدين رماه أمام مسجد ده غير الناس اللى بيضربوا نار على المساجد فى امريكا. بس فعلاً حكاية الامريكى اللى اغتصب البت ام 15 سنة ده أثرت فيه جامد. الللله الله ينور عليك يا ستمونى يا مكيفه أحبك كده فى السقطة و اللقطة و يا سلام عليك بأه لما بيصعب عليك الناس يا سلام حاجة فنً خانص خانص.
و بعدين امبارح بأه و لا من يومين كنت عمال افكر اسيب الشركة اللى انا فيها لأن جايلى عرض من شركة تانيه اعلى فى المرتب. لأن زى منتوا عارفين ايجار الشقة فى القاهرة غير انى بدفع قسط الشقة اللى حاجزها و كمان انا بتفشخ تاكسيات الصراحة فى القاهرة فا نفسى اجيب عربية صغنونة.
المهم بأه يا بيه الواحد الصراحة بيحس بحاجة ماسة لإقامة علاقة حميمية مع الجنس الاخر أحيييه ما هو طبيعة طبعاً حلوة طبيعى طبعأ ده المهم مش موضوع جنس و بس مع انه عامل اساسى بس انا بقصد علاقة حميمية أكيد انتو عالم مدونين و فهمين.

بس بأه يا باشا هوه منين يودى على فين و تاخد كام و تنزلنى فين
أحاااااااااااااااااااا
هوه أم التمثيلية اللى احنا عايشنها دى هاتنتهى و لا لأ و المفروض يكون دورنا ايه المفروض نتأثر بالحاجات و الاحداث اللى بتحصل حوالينا ده و لا نعيش حياتنا بمشكلنا الشخصية اللى مابتنتهيش ابداً. ماهو ماينفعش أقرا خبر اغتصاب بنت مسلمة عندها 15 سنة على أيد محتل و الرسول بيقول من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ده غير واجب رفع الظلم و حاجات كتير أوى لو دخلنا فى السكه ده و بعدين أعد اتناقش مع الراجل بتاع الشقة و الشغل و المرتب و دييك ام الحياة اللى انت اصلاً ما بتستمتعش بيها انت موجود اساساً علشان الطاحونة. يعنى انا بحس ان حتى الحاجات اللى كانت فى وقت من الاوقات ممكن تسببلى سعادة حتى لما كانت بتيجى على خيالى دلؤتى معتقدش ليها نفس التأثير لأنى اتعودت انها مش موجوده يعنى زى الجنس مثلاً و حتى العربية الفخيمة و حتى حاجات كتير أوى تانية.
مش عارف الصراحة فى ناس عايشة حلو و فل الفل و مأضياها كلها تحت فى الدنيا و تتناقش على الفيلم الجديد و قشطة و انا بحسدهم الصراحة بس مش عارف الدماغ ده ليه ساعات تطلع فوق كل الدنيا و تدخل نفسك فى العراق و فلسطين الكلام ده و بعدين تحس ان ده اصلاً اللى المفروض تعمله طب و بعدين هاتأضيها تفكير و السلام ولا ناوى تعمل حاجه بجد.
لو سمحتم اللى اسمه-
Bojja
- من فضلك أووم أقف, من فضلك أووم أقف, من فضلك أووم أقف

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

Frankley..you guys live TAWHAAAAN

ملك يقول...

سانيوور على من أمريكا:
تمام يا فندم انا عن نفسى عايش فى التوهان و فى حاجات كتير مش قادر افهمها او احددها فى الدنيا الغريبة اللى انا عايش فيها.
لو حضرتك حد مرسييك على الليلة يا ريت ترسينى معاك و تقوللى ايه هوه الرأى الصواااب.

شريف محمد يقول...

أول مرة أقرأ لك تدوينة بتلك النبرة المخنوقة المقروفة من الدنيا (بصراحة هية الدنيا اساسا مقرفة بطبعها الاّن )
كل شيء يتدهور ... البيت الخشب يحترق ياجدعان واحنا بنستحما في بانيو هربا من حر الصيف متناسين ان فيه نار , وان الناس بتولع , وان البيت بيقع , وان المياه مقطوعة اساسا فيصبح الهم الأساسي انك تتصل ببتوع شركة المية متجاهلا الشياط الملح الذي يعبق المكان
هوة الكلمات فقدت معناها ولا الواحد جتته نحست واعتاد القرف المتكرر ... عراق , فلسطين , وساخة , مخنوق بشدة , الحاج مبارك وولده , العدو في غرفة النوم , المفسدون في الأرض ... الخ
عايز اقف بس بصراحة ... مش قادر
ربنا يعينك ويفرج عنك وعننا جميعا تلك الملمات ويمنحنا القدرة على الفعل بدل الدعاء العاجز ... والا فمرحبا باّخر رصاصة رحمة في مسدس العناية الالهية

ملك يقول...

فهرنهايت العزيز:
القدرة على الفعل انا الصراحة شاكك فيها لكن بالنسبة لموضوع الرصاصة فيا رييت.
لأيما نقضيها الناس لبعضيها أو على الاقل نحاول و نفقد الكتير من ادميتنا او نتخلص منها بالمعنى الاصح