السبت، أغسطس 28، 2021
ربنا يرحمك يا رامي!
السبت، مارس 09، 2019
Aix en provenance
المدينة اللي فيها ١٠٠ نافورة!
عاوز لو ماتعولقتش اسجل كل نوافير الماية في ايكس اين بروفانس بالصور و القصص بتاعتهم قبل ما امشي.
--------
الحياة كما هيا العادة مكان جميل يسمح بالاستماع و البهجة من زوايا حتي لو كانت محدودة علي الرغم من القبح و العبث المحسوس و المرئي من كل الزوايا التانية!
الأربعاء، مارس 06، 2019
الوقت مبكر جداً على الذهاب إلى العمل لكني أذهب رغم هذا. أقود حول المكان مرات عديدة. ثم أقود بعيداً إلى محطة القطار وأتناول قهوة وسيجارة بعد أخرى. أوه. الألم. عودة إلى المكتب. الأشياء الصغيرة التافهة التي كانت تضايقك، لا تعد تضايقك. أنت أكبر كثيراً، أكبر سناً من هذا. الحديث المعتاد عن حال الطرق أو أي قسيمة دين ذهبت أين، كل هذا أكثر غباءً من أن تفكِّر فيه. لا تعرف ما تفعل بعد المكتب – لم تعد تطيق غرفتك. تكرهها. تصبح فجأة رقيقاً جداً – مع الجميع. ردودك كلها هادئة ويائسة قليلاً حتى. تيأس بدون أن تكون يائساً. إنه الموت وأنت تراقب نفسك تموت. أن تتوق – التوق وتكرار التوق كما كان نابوكوف ليقول – التوق وتكرار التوق.
لا تريد أن تتحدث مع أي أحد. لا تريد من أي أحد أن يتحدث معك، لكن إن فعلوا، كما قلت، تكون رقيقاً جداً في ردودك.
تبدأ الآن في الندم على أنك لا تؤمن بالرب. تريد أن تؤمن به، أن تتضرع إليه، أن تهتف به كاشفاً ألمك في راحة يدك، مفرودة له كي يريحك منه وسوف تُترك رجل مقدس يشعر بالسكينة – لكنك لا تؤمن.
[…]
اغفري لي هذه الرسالة. لقد أراحتني أكثر من قليلاً.
حبي
وجيه
السبت، سبتمبر 29، 2018
حكمة العدد
Promise me you'll always remember: You're braver than you believe, and stronger than you seem, and smarter than you think.
Promise me you'll never forget me because if I thought you would, I'd never leave.
Promise me you'll remember my memories with you and I'll remember my memories with you and then we'll be togeather forever.
--A. A. Milne
الثلاثاء، أغسطس 28، 2018
الاثنين، أغسطس 06، 2018
بيتهيألي ان درجة القرب او البعد بين اي اتنين بتتقاس بقد ايه الوَحْش اللي جوا كل واحد فيهم بيحس بأمان و انه مش وَحْش و انه كائن عادى أليف و محبب.
----
طبعا وجب التنويه انه وجود الوَحْش جوه كل واحد فينا مش أوبشن و ان الوَحْش موجود و بيظهر و لو بعد حين و هنا انا باقصد وَحْش حقيقي باجنحة و بيطلع نار من بقه و بكل الاوبشنز و اللي هو من وجهة نظري بيمثل او بيتكون (و احيانا السبب) ورا ال unfullfillled potentials اللي بنتحرم منها بشكل او باخر في الدنيا.
السبت، يوليو 21، 2018
الأحد، أبريل 22، 2018
- انك تتصرف في كل موقف؛ شغل ، هزار مع صحاب، كلام عادي مع معارف، ناس بتهتم بيهم/ بيهتموا بيك ، ناس مش مهمين بالنسبالك، و انت بتفكر مع نفسك، بصدق و حقيقة فعلا، هو حاجة ماينفعش تبقي موقن تماما بيها.
* اكيد طبعا. بس انت اكيد برضه هاتبقي عارف.
- لا مش هاتبقي عارف. او خلينا نقول انه لو انت شخص فعلا مهتم انك تقول و تعبر عن حقيقة اللي جواك، ف دايما هاتبقي شاكك في ان الكلام اللي قلته لو انت بغيلعلغبفبنوهوهاعلعلعةعةعىعببغبعهوةع عزيز وغالي في فبةعةههاهاهاهالععبغبعلعللععىلعغببغبفبففرىتتةتةعبغبتىتىتىرغرغبغبغعلىنعىعىعبعبعللععبفبفبغةعووخزحجحمنخاهغقصصصلا
الأحد، فبراير 25، 2018
هل عدم الشعور في المطلق ده شيء مقيد للاستمتاع المؤقت من فترة لفترة؟ او بمعني تاني لو الإنسان بيحس بلذة ما من فترة و فترة هل معني كدة انه بيحس؟
يعني بطريقة رياضية؛ هل الاحساس انالوج و لا ديجيتال، رسم بياني متصل و لا لقطات متفرقة احنا اللي بنوصل ما بين النقطة و النقطة علشان نرسم شكل حياة مش موجودة؟ و في الحقيقة ما بين كل لحظة احساس و التانية فجوة زمنية من ثواني لحد سنين علي بال ما نحس تاني، و كونها زي ما تكون ثقب اسود، ما بنحسش عدي اد ايه من ساعة النقطة اللي قبلها الا لو حد فاكرنا؟
طب و هو الإحساس علي خط او منحنى متصل افضل؟ يعني لو لو افترضنا الزمن كمحور افقي و الاحساس محور رأسي، هل المنحني النازل لتحت علي طول احسن من مجموعة نقط متنورة ما بين فوق و تحت، و اللي لما بتوصل مابينهم، يمكن بيديلك شكل عشوائي لشعورك في الدنيا بس مش مستقر في الهبوط؟
طب و هل الناس لاما انالوج لاما ديجيتال؟ يعني هل لو واحد حياته خطوط و منحيات مابيبقاش فيها جزء نقط و ثقوب سودا ما بينها و بعدين يكمل خطوط مستمرة مرة تانية، و بالعكس؟
طب و هل احنا متأكدين حياتنا انه ؟ يعني ممكن لو حد فاكر حياته و إحساسه بالحياة خطوط و منحيات مستمرة ، يطلع اصلا مابحسش الا من اللقطة للتانية و بيغوص ما بينهم في ثقب اسود بيفقد فيه الزمن و لما يرجع يحس تاني ، يفتكر انه بيكمل الخط؟ و واحد فاكر ان حياته لحظات متفرقة ، يطلع بيغرق في التفاصيل ما بين النقطة و التانية، التفاصيل اللي بتربط اصلا ما بين اللحظتين، و يطلع إحساسه مستقر و مرسوم علي منحني ثابت؟
او يطلع الاتنين واحد اصلا؟
الاثنين، أغسطس 14، 2017
أنت بطل كل الحكايات. مش بس الحكاية اللي انت شايف نفسك الشخصية المحورية فيها.
الحقيقة اللي باعتقدها ان كل حكاية موجود منها عدد لا نهائي من النسخ المختلفة، مش شرط بعدد الناس اللي ظهروا فيها بس، و حتى الناس اللي بيحكوها و الناس اللي بيتحكلهم و كل واحد من دول عدى عالحكاية مش مجرد بقي جزء منها و بس، ده بقي بطل الحكاية كمان.
هو اللي بيقرر هاتمشي ازاى علي حسب طريقة استقبالة و فهمه للحكاية و شخوصها و دوافعهم و يمكن كمان بيرسم تاريخهم اللي خلاهم يقرروا اللي بيعملوه. يمكن يقرر هما ناس طيبين و لا عندهم دوافع تانية و يمكن يقرر يكمل الحكاية الافتراضات للي ممكن يحصل، او حتي ممكن يقرر انه ينساها تماما.
الحكايات كلها خياليه و الأشخاص كلها بتمثل. مش بتمثل بمعني انها بتكدب، بتمثل الصورة اللي عاوزين يظهروا عليها او الناس يشوفوهم عليها. و حتي لو بيحاولوا يظهروا اللي جواهم بجد، حتي في الحالة ده تصرفاتهم و كلامهم بتبقي فعلا محاولة لتمثيل او لإظهار مشاعر و أفكار معقدة جدا حتي بالنسبة لهم هما شخصيا في كتير من الأوقات، علشان كدة بيطلع اداء معين في الاخر و بنفرق عن بعض اللي بيعرف يعبر عن نفسه و اللي لأ؛ علشان الكلام و لغة الجسد دول أدوات في حد ذاتهم مش كل الناس بتعرف تستخدم بنفس الطريقة و بصي للناس اللي حواليكي و اللي انت متأكدة انهم مش بيكذبوا و انهم صادقين
في العموم مش شرط تلاقي طريقة تعبيرهم بتمثل حقيقة اللي حاسيين بي.
او خلينا نقول احسن، اللي انت حاسه انهم حاسين بيه
و هنا بتيجي الفكرة اللي بكلمك عليها او جزء منها
انك بتبني قصتك الذاتيه بناء علي تمثيل لمشاعر معينة قد يكون الشخص مش عارف (او مش عاوز ) يطلعها و يعبر عنها.
و من ناحيتك انت هاتسلمي بطريقة التعبير اللي هو قدمهالك او هاتبني القصة بتاعتك بناء علي اعتقادك بمعرفة الحقيقة ورا التعبير بتاعة و اللي عمرك ما هتكوني متأكدة منه بطريقة مطلقة في أغلب الأحيان
و علشان كدة الحقيقة انك انت بطلة القصة في الحالتين و ده الحالة الاكستريم ده غير لما انت شخصيا بتبقي جزء من القصة.
الفكرة اللي كنت بفكر فيها هيا فرادنية الرحلة بشكل متعدد و متداخل الأبعاد بشكل معقد و ده بيصب حتي في طريقة فهمي و قراءتي للدين مثلا او اي تجارب حياتية
و هنا بتيجي أهمية و بهاء و نقاء فكرة زى الوَنّسْ
هو ان الانسان يأتنس بإنسان تاني بيحصل بالصدفة او بمعجزة ما انهم مش محتاجين يفسروا تأدية كل واحد منهم لمشاعره علشان بيبقوا في مرحلة روحانية ما بيحسوا ب نفس الطريقة و تعقيدتها جواهم في نفس الوقت
و من هنا بيجي احساس الراحة اللي الناس بتقول انهم بيحسوا بيه لما يبقوا مع ناس معينة
بس ف كنت هاكتب كل الهجص ده بقي و بعدين كبرت دماغي
الاثنين، ديسمبر 21، 2015
Goodbye Dubai
@ terminal 3 for the first time one way ticket from Dubai relocating to Johannesburg after more than 9 year (Sep 2006).
Mixed feelings as a respectable cliche but
لسه ما بعرفش اتعامل مع الفراق. اى فراق لشخص او حتى حاجة اتعلقت بيها. لسه بحس نفس الإحساس لما احمد اخويا سافر امريكا اول مرة.
خايف من اى حاجة وحشة تحصل هناك و متحمس للتجربة.
ربنا يسهل و ييسر.
الجمعة، نوفمبر 27، 2015
New era
Stella at 1UP. My last night at my apartment in TECOM :(
Less than a few weeks to move to Johannesburg...





































