السبت، أغسطس 28، 2021

ربنا ‏يرحمك ‏يا ‏رامي!

احساسي غريب من اول ما عرفت امبارح خبر وفاة رامي! خليط من الصدمة (مش قوية) و عدم الفهم و استدعاء ذكريات و مناقشات كتيرة تمت ما بينا سواء في الفترة اللي قضاها في دبي مع كل الدراما اللي كانت مصاحباه في الفترة ده علي عدة مستويات او في المرة اللي اتقابلنا فيها في القاهرة بعد الثورة و كان جايبلي فيها هدية عبارة عن طوبة من ميدان التحرير من ال ١٨ يوم اللي قضاهم هناك!
انطباعي دايما عن رامي انه انسان حساس و رقيق و عنده دايما / غالبا طاقة إيجابية بتدفعه للتفاؤل و حب الحياة و توقع الأفضل، و ده كنت بشوفه علطول في ابتسامته رغم ظروف الحياة اللي مش دايما كانت سهلة.
اخر كلامنا كان في المرة اللي اتقابلنا فيها في القاهرة و كنت فعلا مبسوط لما قابلت مراته اللي كان ارتبط بيها و هو لسه في دبي و اللي دايما كان حاسس انها عوض من ربنا ليه في الدنيا و شوفت ده فعلا في نظرته ليها و احنا قاعدين بنتعشي احنا التلاتة و بنضحك و هما الاتنين بيحكولي علي نوادر بنتهم الصغيرة و ازاى عندها حس فني رقيق و ذكي حتي من سنها الصغير ده. ماكنتش مستغرب من ده تماما.
ربنا يرحمك يا رامي و يغفرلك و يجعل مثواك الجنة و يصبر اهلك و يكون لطيف و حنين ،كما نعلم عنه، على مراتك و بنتك.
آمين 

ليست هناك تعليقات: