الثلاثاء، فبراير 18، 2014

للذكرى:
انا فى المكسيك بقالى يومين و عندى Jet-lag بن متناكة و كل اللى بفكر فيه أغنية عمرو دياب ليلى نهارى. الساعة دلوقنى خامسة الا ربع الفجر بتوقيت ميكسيكو سيتى فى حين انها اساساً تلالته الا ربع الظهر بتوقيت دبى.

ملحوظة جانبية: الستات هنا سيكسى و منعشين جداً جدأ :)

الأربعاء، فبراير 05، 2014

الأربعاء، يناير 08، 2014

الجمعة، يناير 03، 2014

مشروب، سكس، أكلة حلوة، أفلام،  مزيكا، رفقة لا اشعر معها باغتراب، بحر كتير، من حين لاخر قراية و خربشات و سفر  لبلاد جديدة.

الأربعاء، يناير 01، 2014

God grant me the serenity to accept the things I cannot change, the courage to change the things I can, and the wisdom to know the difference.

اللهم أرنى الحق حقاً و أرزقنى اتباعه و يسر لى اتباعه و حبب إلى اتباعه و أرنى الباطل باطلاً و وفقنى اجتنابه و يسر لى اجتنابه و حبب إلى اجتنابه.

الثلاثاء، ديسمبر 31، 2013

للذكرى
اخر ساعات فى 2013 بقضيها فى مطار برج العرب فى اسكندرية و هاستقبل 2014 طاير لدبى.
يا رب 2014 تكون سنة حلوة و خير على كل الناس!

الأربعاء، ديسمبر 11، 2013

- التجربة ثمرة. و ليس كل الثمر ما يؤكل.
- من مكان ما، يبدو كل شئ منطقي، طبيعى، مناسب و مريح. يبدو كل شئ مقدرا بقدر. لازيادة فيه و لا نقصان. رضاك متوقف على قدرتك على اجتياز الرحلة من مكانك الى هذا المكان. (من اراد أن يرى ، فعليه ان يرتقي).

الأربعاء، ديسمبر 04، 2013

- هو امتى بقى اى حاجة فى الدنيا الخرة ده تخلص حلو كدة زى نهاية Amélie؟
- فى الجنة بقى ان شاء الله. ها ها ها ها ها ها 
- يا راجل؟
- ها ها ها ها ها ها ها 
- اها. طب ما تيجى تغير طعم بقك بقى.

الثلاثاء، نوفمبر 26، 2013

السؤال هو: هل يمكنك التخلص من كل الضوضاء التى بداخل عقلك و روحك و خارجهما على السواء لكى تستطيع رؤية الواقع و الحقيقة فيما وراء الافعال التى تحدث فى الحياة و من ثم تستطع التحرك بناءً على هذه الرؤية و هذا الادراك. لأنك ان لم تكن باستطاعتك رؤية و ادراك هذا فانت لازلت فى المربع صفر مهما كنت تحركت و ارتحلت!

الاثنين، نوفمبر 25، 2013

للتذكرة: امبارح كان عيد ميلادى ال 32. كان يوم مبهج جداً بكل الناس اللى بحبها اللى افتكرت لوحدها (من غير فيسبوك اللعين!).
و جالى فيه هدية لطيفة جداً :)



الجمعة، نوفمبر 22، 2013

هى تلك اللحظة بنت الوسخة التى تشعر ان سعادتك فى اختيار ما، و تختار شئ اَخر!

السبت، نوفمبر 16، 2013

بالتأكيد مدفوع بقوة خارجية ما. بل اننى لا أشك مطلقاً فى أن أياً كان من الأفعال التى أقوم بها أو أى قرار أو خطوة قمت بها، هيا فى الأصل رد فعل ليس أكثر. 
أو ربما هو جين. ماذا لا تدرى ما هو الجين؟ تعلم ذلك الشئ الذى يتحكم بتصرفتنا و نظل عبيد لما ورثتاه عن ابائنا و أسلافنا.
أو ربما هما الاثنان معاَ. نعم، تماماً كمؤامرة مكتملة. 
يحدث الأمر كحدث خارج عن ارادتك، أو سمه كما تحب، ظروف، حظ، نصيب، قدر أو حتى صدفة عشوائية أو عبث. ثم يأتى هذا الجين اللعين، أكان اسمه جين ام كروموسوم؟ لا أتذكر الان!!
 ما أعرفه عن هذا اللعين انه يتجمع بين خطين ملتويين، فيبدو كسلم حلزونى عملاق يحوى خريطة بكل ما ستفعله أو يحدث لك فى المستقبل.
أتدرى، انه يذكرنى تماماً الان بسلم البناية اللعينة التى أقطن بها.تباً لى!
لما لم أفكر مسبقاً فى صعود كروموسومات البناية للدور الأخير؟! أعتقد، اعنى ربما هو لا شئ، لكن ربما ان استطعت فهم أو رؤية ما يوجد فى الكروموسوم الأخير، لربما أستطعت أن أفهم ما يجرى!! أو على الاقل ان اجرب حظى و أطرق الشقة الاخيرة. ها؟ لا ها ها ها ليس فى أمل ان أجد الصانع. اعنى صانع السلم، بل على أمل أن اجد الفتاة المثيرة التى ألقاها من حين الى أخر فى المصعد!
لا يهم دعنا نعود للمؤامرة مرة أخرى. ماذا؟ اية مؤامرة؟ كس أمك يا بن اللعينة!! فى ماذا كنت أحكى لك اذاً ها؟ 
مممم نعم معك حق. فأنت لم تفعل إلا كما أملته عليك جيناتك.
المهم, تحدث الأمور الخارجة عن إرادتك فتتصرف تبعاً لجيناتك و كرموسومات أسلافك السالفين و أنت كمسكين ليس لك من أمرك شيئاً!
أعلم أن الحقارة الإنسانية لا حدود لها، مثلها مثل الجمال الإنسانى تماماً! فى الزير الانسانى يفضى إلى مستودعين، واحد لكل منهما. ناهيك عن أنك لست المصدر لهذه و لا لتلك و لكنك تملك مفتاح البوابة على كل واحد منهم. مممم لست أنت تماماً الذى تملك المفتاح، بل كروموسوماتك أو أنت تملك المفتاح او تحمله و لكنك تتحرك تبعاً لكروموسوماتك. ها؟ ليست هكذا تماماً؟ تعتقد أن لك دور فى الاختيار و انك لست دمية؟ ممممم حسناً لم أستطع طوال حياتى خلال السبعين عاماً الماضية أن أمحو كل الأوغاد أو الأغبياء من الحياة و بالتأكيد لن أقدر على هذا الان. ها؟ لا اطلاقاً هذا ليس بأى حال من الأحوال تعليقاً على ما قلته!
دعنى أعود لما كنت أقوله، فالحقارة و القبح كما الجمال فى الانسان. لا أجد أى صعوبة.. بل لا أستطيع أن أتقبل شئ اخر كحقيقة. لكن ما يحزننى حقاً هو عندما يوجد القبح في من افترضت فيه ان يظهر الجمال!! لا يحزننى هذا كحقيقة، بل ما يحزننى اننى لم أكن أتوقعه أو أراه قادماً. 

الأحد، نوفمبر 10، 2013

معذرة للأشباح العابرة أحياناً. أضطررت لحجب الضوء قليلاً حتى أستطيع فتح عينى على اتساعها.

الثلاثاء، أكتوبر 22، 2013

- بتتقابلوا أو بتجمعكوا الحياة.  بتعرفوا بعض؟ 
-لا مش قوى.
 -عملت ايه؟ بعدت؟
-لا.
-أمال؟
-قضيت سنين ابنى جسور ما بينا و اخده من ايده فى جولات كتير جوه نفسى. اصلى عارف الطرق جوه كتير و تتوه و مافيش علامات رغم انه كلها بتودى لطريق واحد بس هما لسا ما يعرفوش ده. و بعد عِشرة سنين طوال هانتكلم و نبتسم و نلاقى نفسنا بنضحك مع بعض و نزعل مع بعض و زى ما بيقولوا "بيفهموا بعض من نظرة العين".
- جميل. و بعدين؟
- و لا قبلين. فى الوقت اللى هابقى مكشوف تماماً قدامه و هابقى فاكر انى شايفه و عارف كل الطرق جواه كويس. هلاقيه لسه عنده حركات جديدة و خدع انا ماعرفهاش و هايعملها قدامى و انا هابقى باصص و انا فاتح عينى زى العيل الصغير. المشكلة انه هايجرحنى و هو بيعملها.
- و بعدين؟
- و لا قبلين. برجع لوحدى تانى.

الأحد، أكتوبر 20، 2013

للتذكرة:
يوم أسود كئيب فى علاقتى بالناس و الحياة و فقدان الثقة.
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا

الخميس، أكتوبر 10، 2013

السبت، سبتمبر 21، 2013

الاثنين، سبتمبر 16، 2013

انا ازاى لحد دلوقتى ماكتبتش عن الناس القريبة منى و اللى فيه معاهم ذكريات كتير؟ حاجة مؤسفة جداً ان الواحد يفضل طول الوقت مهتم بالعالم اللى جواه بس.
الناس و الاماكن أهم!