- إزاى تسعد شخص بتحبه:
1- تسيبه يعمل اللى هو بيحبه؟
2- تحاول تغيره و تخليه يعمل الحاجات اللى انت فاكر انها هاتسعده؟
3- تعمل الحاجات اللى هو بيحبها معاه علشان انت اصلاً بتحب نفس الحاجات ده و بتعملها حتى و انت لوحدك بس بتبقى احلى لما بتعملها معاه؟
--------------------------------------
- أنت جرحت أو أذيت كام حد قبل كدة؟
- 39. و أنت؟
- 2.
- ياه.. أنت أكيد حد نقى و جميل.
- لأ. أنا عرفت 2 بس طول عمرى.
----------------------------------------------------------
- يا أخى أوسخ و أحقر حاجه فى الوجود هما الشراميط.
- ليه بس.
- ده واحدة بتبيع جسمها بالفلوس لناس هيا مابتحبهمش. أحا مافيش حقارة و ابتذال أكتر من كدة.
- عندك حق. الا صحيح انت اخبار المشكلة الاخرانية مع مراتك ايه؟
- لا خلاص الموضوع هدا الحمد لله. بص احنا المرة ده اتكلمنا بوضوح. هيا اتضح انها كانت تعرف واحد من ايام الجامعة، بس ما حصلش حاجه يعنى, و ماحصلش نصيب بينهم و جيت انا نزلت من السفر و اتقدمتلها و اتجوزنا. فهيا قلتلى بصراحة انها مش بتحبنى الحب اللى هو بتاع الافلام ده بس مستريحة فى القعدة معايا و انا من ناحيتى مش مخليها نفسها فى حاجة.
- طب الحمد لله ان الموضوع هدا. طب و اخبار شغلك ايه؟
- يا عم ده حاجة بت وسخة. انا لا بحب الشغلانة ده أصلاً و لا بحب الناس اللى فى الشغل و لا طايقها بس مش هلاقى حته تانية تدينى نفس المرتب اللى باخده.
----------------------------------------------------------------------
- على فكرة، بيتهيألى الانبيا دول كان عندهم شعور بالوحدة.
- يا سلام ازاى بقى؟
- علشان ماعتقدش انهم كانوا بيحسوا ان الناس بيحبوهم.
- أحا ده كان حواليهم اتباع و ماس كتير نفسهم يبقوا معاهم او قريبيين منهم.
- اها اكيد, كل دول كانوا معجبين بيهم او بالكلام اللى بيقولوه، بس ولا واحد فيهم كان مرتبط بانبى او الرسول و بيحبه. كانوا بيبصلهم نظرة اعجاب و تقدير زى looking up to بس ماعتقدش كان حد بيبصلهم و يسبلهم بعنيه زى الافلام.
- بيسبل للانبيا؟
- اها يسبل كدة زى لبنى عبد العزيز و هيا بتحب رشدى أباظه.
- اها.
----------------------------------------------------------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق