الثلاثاء، يناير 16، 2007

تخاريف

نظرية التبسيط و الخطوط المستقيمة التى كنت افكر بها خلال الفترة السابقة وان كانت من اكثر النظريات التى تبنيتها اراحة لى و لعقلى الا ان ضميرى غير مستريح بالمرة لها
النظرية تقول ان الله القوى خلق عباده الضعفاء الذين هم نحن و امرهم بفعل مجموع من الاوامر و الابتعاد عن مجموعة من النواهى من يعمل الاوامر و يبتعد عن النواهى سيدخل الجنة و الاخر سيصبح مع الناس التانيين

بالطبع النظرية يوجد بها بنود للأشياء الكثيرة الغير مفهومة و تعالجها بأن يجب ان تسلم كل الامور لله ولا تسأل فقط عش حياتك و دع القلق و افعل ما تفعله بأفضل ما يمكنك من الاداء و كل ما يحترق عقلك لمعرفته ستعرفه فى حينه يوم القيامة يوم نلقى الله جميعا.

انها تطبيق لنظرية الثواب و العقاب و العبودية لله المستحق العبادة بلا أدنى شك.

و لكن, و ماذا عن كل الوساوس الخبيثة التى تجرى فى عروقى و عقلى و روحى مثل النار عن اصلاح الفساد و تحرير فلسطين و اصلاح العباد و تطبيق الشريعة التى انزلها الله على سيدنا محمد (ص) لكى يخرج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد.
و العبادة هى الاساس فى الخلق
<و ما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون>

و الناس من حولى يعبدون كل شئ الا الله او هكذا أرى.

و لنرجع لنظرية التبسيط أو للقران او للتأملات و كلها وجهة نظر شخصية بحته عن معنى كلمة العبادة و هناك الكثير من التفسيرات اقلهم تصديقا و قوة فى الاقناع ان عبادة الله هى تطبيق للعبادات التى اتى بها الدين من صلاة و زكاه وحج و ما الى ذلك و لكنى و للأسف غير مقتنع بهذا التفسير ويا ليتنى اقتنعت به لكانت حياتى الان افضل بكثير.

والبحث عن معنى الوجود و الغرض من الحياة و ما الى ذلك من الافكار و التاملات التى تجعلك تشيخ قبل الاوان و تفقدك متع الحياة الدنيا و احيانا تأخذك فى الاتجاه الذى تفقد به الدنيا و الاخرة معا و لكنها تجرى فى عروقك نارا و لهيب مستعر و لا يطمأنك الا ان فى ذلك بحثا عن الله فى كل شئ من حولك و داخلك.

هذه المعانى ابحث عنها طوال حياتى للإجابة على سؤال واحد ماذا يريد منى الله ان افعل.

و هنا جاء دور نظرية التبسيط و الخطوط المستقية لجعل حياتى ابسط و اسهل لأنها ببساطة تلغى هذه الافكار و تقول لى عش حياتك يا فتى فقط اطع الاوامر و اجتنب النواهى و حاول ان تصلح من نفسك و من ترعاه و ان حدث و ارتكبت معاصى فأن الله رؤوف رحيم يغفر لمن يشاء من عباده.

انا لا اشكك و لو للحظه فى ان من يأخذ بهذه النظرية عن اقتناع سيكون بذلك حقق الاجابة الصحيحة عن السؤال ماذا يجب ان أفعل و هو السؤال الرئيسى فى هذه الحلقة.
و لكن و لأانى ميقن تماما بأن الحياة ما هي الا ادوار و مواقف يضعنا بها الله فأنا و للأسف أرى لنفسى دور اخر

اظاهر ان انا لازم امشى بقى
سلام