الاثنين، أغسطس 14، 2017

أنت بطل كل الحكايات. مش بس الحكاية اللي انت شايف نفسك الشخصية المحورية فيها.

الحقيقة اللي باعتقدها ان كل حكاية موجود منها عدد لا نهائي من النسخ المختلفة،  مش شرط بعدد الناس اللي ظهروا فيها بس، و حتى الناس اللي بيحكوها و الناس اللي بيتحكلهم و كل واحد من دول عدى عالحكاية مش مجرد بقي جزء منها و بس، ده بقي بطل الحكاية كمان.

هو اللي بيقرر هاتمشي ازاى علي حسب طريقة استقبالة و فهمه للحكاية و شخوصها و دوافعهم و يمكن كمان بيرسم تاريخهم اللي خلاهم يقرروا اللي بيعملوه. يمكن يقرر هما ناس طيبين و لا عندهم دوافع تانية و يمكن يقرر يكمل الحكاية الافتراضات للي ممكن يحصل، او حتي ممكن يقرر انه ينساها تماما.

الحكايات كلها خياليه و الأشخاص كلها بتمثل. مش بتمثل بمعني انها بتكدب، بتمثل الصورة اللي عاوزين يظهروا عليها او الناس يشوفوهم عليها.  و حتي لو بيحاولوا يظهروا اللي جواهم بجد، حتي في الحالة ده تصرفاتهم و كلامهم بتبقي فعلا محاولة لتمثيل او لإظهار مشاعر و أفكار معقدة جدا حتي بالنسبة لهم هما شخصيا في كتير من الأوقات، علشان كدة بيطلع اداء معين في الاخر و بنفرق عن بعض اللي بيعرف يعبر عن نفسه و اللي لأ؛ علشان الكلام و لغة الجسد دول أدوات في حد ذاتهم مش كل الناس بتعرف تستخدم بنفس الطريقة و بصي للناس اللي حواليكي و اللي انت متأكدة انهم مش بيكذبوا و انهم صادقين
في العموم مش شرط تلاقي طريقة تعبيرهم بتمثل حقيقة اللي حاسيين بي.
او خلينا نقول احسن، اللي انت حاسه انهم حاسين بيه
و هنا بتيجي الفكرة اللي بكلمك عليها او جزء منها
انك بتبني قصتك الذاتيه بناء علي تمثيل لمشاعر معينة قد يكون الشخص مش عارف (او مش عاوز ) يطلعها و يعبر عنها.

و من ناحيتك انت هاتسلمي بطريقة التعبير اللي هو قدمهالك او هاتبني القصة بتاعتك بناء علي اعتقادك بمعرفة الحقيقة ورا التعبير بتاعة و اللي عمرك ما هتكوني متأكدة منه بطريقة مطلقة في أغلب الأحيان
و علشان كدة الحقيقة انك انت بطلة القصة في الحالتين و ده الحالة الاكستريم ده غير لما انت شخصيا بتبقي جزء من القصة.

الفكرة اللي كنت بفكر فيها هيا فرادنية الرحلة بشكل متعدد و متداخل الأبعاد بشكل معقد و ده بيصب حتي في طريقة فهمي و قراءتي للدين مثلا او اي تجارب حياتية
و هنا بتيجي أهمية و بهاء و نقاء فكرة زى الوَنّسْ
هو ان الانسان يأتنس بإنسان تاني بيحصل بالصدفة او بمعجزة ما انهم مش محتاجين يفسروا تأدية كل واحد منهم لمشاعره علشان بيبقوا في مرحلة روحانية ما بيحسوا ب نفس الطريقة و تعقيدتها جواهم في نفس الوقت
و من هنا بيجي احساس الراحة اللي الناس بتقول انهم بيحسوا بيه لما يبقوا مع ناس معينة

بس ف كنت هاكتب كل الهجص ده بقي و بعدين كبرت دماغي

الاثنين، ديسمبر 21، 2015

Goodbye Dubai

@ terminal 3 for the first time one way ticket from Dubai relocating to Johannesburg after more than 9 year (Sep 2006).

Mixed feelings as a respectable cliche but

لسه ما بعرفش اتعامل مع الفراق. اى فراق لشخص او حتى حاجة اتعلقت بيها. لسه بحس نفس الإحساس لما احمد اخويا سافر امريكا اول مرة.
خايف من اى حاجة وحشة تحصل هناك و متحمس للتجربة.
ربنا يسهل و ييسر.

السبت، نوفمبر 14، 2015

الأصعب من ان انت تعمل اللى انت عاوزة، هو ان انت تعمل افضل حاجة متاحة تساعد او تسعد حد اتاثر بقرار انت اخدته.

الأربعاء، أكتوبر 21، 2015

دوائك فيك وما تَشعر
و دوائك منكَ وما تُبصر
و تحسبُ أنكَ جرمٌ صَغير
و فيك أنطوى العالمُ الأكبر
الإمام على بن أبى طالب

الجمعة، يونيو 05، 2015

- عارف لما يبقى حد واحشك. بتدور عليه فى اي حاجة.
- تدور على اى صورة ليه، تقعد تفتكر اى ذكرى ليه تضحك منها، او حتى تدمع لما تفتكرها.
- احيانا بقى مابتلاقيش او الصور و الذكريات مش بيبقوا كفاية او بالعكس بيوحشك اكتر. تقوم مكلمه. بتبقى بس عاوز تسمع صوته اللى انت فاكره.
× طب هو ادام حد عزيز عليك قوى كده، ليه مش بعض او عالاقل فى اماكن قريبة تعرفوا تشوفوا بعض بسهولة؟
- ...ظروف.
× اها صحيح.