الأحد، أكتوبر 30، 2005

أرواح مريضة--1

كان يجلس بين أصدقائه بالمقهى. جلسته المعتاده فى المنتصف. دائماً محور الاهتمام و التفرد. يعتبرونه نموزج غير متكرر فى الحياه هو غيرهم بالتأكيد و ربما غير كل البشر بل و بعضهم كان يضفى عليه درجات ما فوق االبشريه.كان بالنسبة لهم الاب الروحى و الملجاء النفسى و الواحة التى يلقى بها كل واحد منهم فضلاته النفسيه و مخاوفه و اسراره وتسائلاته التى لا يجد اجابه عليها و لا يثق الا برأيه هو. يلقون بحمولهم و يستريحوا بعدها. و هو دائماً ما يتقبل هذا الدور و يجيده و يدمنه.
بالأضافة لقراءاته الغيرالمحدوده و التى كان الغرض منها معرفة العنوانين و المصطلحات الفخمة التى لا يعى منها أحدهم حرف أعطاه هذا الدور ثقل كبير بين هذه المجموعة و كان هو يحتاج لهذا الثقل والا طار فى الهواء من كثرة ما يحمل فى عقله و روحه من فراغ!!
كانوا كعادتهم يثرثرون و يتجادلون و إذا اختلفوا فى الرأى صوبوا أنظارهم بخشوع اليه و كل فريق يحكى موقفه و يستميت فى برهنة وجهة نظره و كان هو كعادته يدهشهم بألمامه بوجهة نظر الطرفين قبل حتى أن يكملوا ونقض كلا الرأيين أو يحرف فى رأى منهم و يغير من ألفاظه و يتبناه هو ويقتنع الجميع بالرأى السديد.
و نادراً ما يحدث ان يجادله أحد فى أمر ما قاله. بل لم تحدث الا مرة واحدة و كانت ليلة مشهوده لا ينساها أحدهم االى الان عندما أبدى مصطفى إعتراض على أحد أراءه. كانت أول ممرة تحدث على الاطلاق و كانت وجهة نظر مصطفى مقنعة جدأ ولكنه لم يعجبه ان يجتمع الطرفان هذه المره دون الرجوع اليه بل واقتنعوا بوجهة نظر هذا المصطفى!!!. فقام على الفور فرفض الفكرة بأسلوب قاطع ففوجئوا بمصطفى يقول "ايه يا عم ده, انت هاتشتغلنا ولا ايه" حاله من السكون مرت لثوانى معدودة. كلهم يتذكرون نظرة الدهشه و الاستعلاء فى عينيه ثم بدأ الهجوم. هجوم حاد لمدة نصف ساعة لم يعطى أحد فرصة للكلام و كان الهجوم معتمد على براعته فى الجدال التى اشتهر بها فلم يجد مصطفى الا ان يعلن راية الاستسلام. وعلت ابتسامة الراحة وجوه المحيطين به فهو بالنسبة لهم الجدار الامن و العازل من ضعفهم النفسى واصبح وجودهم معتمد على وجوده و وجوده معتمد على ضعف أرواحه.
اما هو فأرتسمت على وجهه نظره غريبة فبينما كان النصر المذهل علنياً كانت هزيمته امام نفسه مروعه لأنه ببساطة كان مقتنع برأى مصطفى.

الأربعاء، أكتوبر 26، 2005

و القمر بسنان و بيشرب سجاير كمان

لية العديد من المحاولات فى شعر العامية وللأسف أكتشفت إنى مش موهوب, كتبت حوالى 50 عمل قطعت منهم حوالى 45 عمل على الأقل
المهم فى مرة كتبت قطعة شعرية بديعة مصابنى
:بقول فيها
خلاص هنساك
وانسى الليالى كمان
وانسى القمر بسنان
يا نهار أبيض" القمر بسنان "حالة من الضحك الهيستيرى
لأ مش معقولة إلأنحطاط الأدبى يوصل للدرجة دى
رجعت تانى أعيد الكتابة
خلاص هنساك
وانسى الليالى كمان
وانسى القمر بسنان
أكتر من 10 محاولات من هنا ومن هنا مفيش فايدة
"القمر لسة بسنان"
شوية كدة وسرحت فى الملكوت
وبدأت أكتب من جديد
أيوة القمر بسنان
والشمس ليها ودان
ومطلعالى لسانها كمان
دى حاجة جنان فى جنان

لا لا لا ده مابقأش شعر ده حقيقة
أنا شايف أنى صعب انى أحول الواقع لكلام مكتوب
فأكتشفت إنه من الأسهل أنى أحول الواقع لخيال
فيها ايه القمر لو عنده سنان
ويا حبذا لو ماكانش بيغسل سنانه كمان وبيشرب سجاير
بالشكل ده حتبقى سنانه صفرة ومش حتبان للناس لما يشوفوا القمر أصفر زى ما بيبان فى أفلام الكارتون
وكمان الشمس ماله أن يكون عندها ودان على الأقل علشان تعرف تلبس نضارة قمر
والصراحة هى مطلعالى لسانها فعلاً
كل يوم الصبح وانا ماشى فى الشارع أبصلها الاقيها مطلعالى لسانها وبتقولى يالا يا اهبل غور
الوضع فعلاً بقى مزرٍ جداً
أعتقد أننى فشلت فى التعامل مع معطيات الحياة المادية
فعملت لنفسى عالم خيالى بعيش فيه
الحكاية دى عندى من أيام الطفولة من أيام ما كنت بلعب بالعملات ماتش كورة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنا مقتنع من زمان أن موهبتى الوحيدة هى الخيال
يمكن عشان كدة نفسى أبقى مخرج
باحس أنى كل الأفلام الى حاعملها حتبقى فانتازيا
بحب إدارة المشروعات
بحب الشطرنج
بحب أى حاجة ثوابتها قليلة ونسبة الخيال فيها كبيرة
fininding neverlandبحب
بحس أنهم بيتكلمو عنى أنا بالذات فى الفيلم ده مش حد تانى
بحس أنى لو كنت موهوب زى الراجل اللى عمل بيتر بان
كنت ممكن أبقى واحد تانى
الصراحة فكرة العالم المُتخيل أنا عارف إنها فكرة فاشلة
خصوصاً فى ظل العالم اللى إحنا موحولين فيه دلوقتى اللى بيخلينا نتعامل مع أسوأ ماديات الحياة
أنا عارف أن عدد كبير من المدونين الأفاضل عايشين فى عالم الخيال ده
بس يمكن علشان أغلبهم فى الكلية
لسة ما جربوش الأنتقال من العالم الخيالى بكل جماله الى العالم الحقيقى
transition zone أنا جربت أدور على
ما بين العالمين
عالمى الخيالى وعالمهم الحقيقى
بس الصراحة دورت كتير وأول ما لقيت نفسى بحط أيدى عليها
حسيت أنى روحى بتتسحب منى
حسيت أنى بابيع نفسى
أنا كدة يا حياة يا تتعاملى معايا حتة واحدة
يا يفتحالله
ساعات يبقى نفسى لو فى سكينة تقسمنى نصين
نص يموت و نص يكمل فى الدنيا
تسألنى تختار أنهو نص علشان يموت
حقولك مش عارف

الثلاثاء، أكتوبر 18، 2005

مصر امبارح والنهاردة و بُكرة

(1)
المكان:محطة القطار اللى باشترى من كشك الجرانين اللى فيها الجرانين بتاعتى
شابة فى العشرينات من عمرها تسأل صاحب الكشك:جرنال الحادثة موجود لو سمحت
صاحب الكشك:لأ خلص
البنت: ياه خلص
أنا فى سرى:ياه خلص انا فاكر انى كنت شفت عناوين كم عدد من أعداده قبل ذلك وكانت كوميدية جدا
صاحب الكشك:اه علشان باطيطسا
أنا والفتاة:؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صاحب الكشك:ايوة باطيطسا اللى مكتوب على دراعه لا الله الا الله
صراحة كنت انوى ان اترك هذه الواقعة عند هذا الحد وأترك الباقى لخيال القارئ‘
ولكن
كانت هناك عدة تساؤلات فى ذهنى
عن كم البشر الذين يقومون بشراء هذا الجرنال من أجل مثل هذا الخبر
هل نحن فى حاجة فعلاً إلى مثل هذا لتأكيد إيماننا
هل تكون تلك النهاية
البحث عن أى دلالة إيمانية للعودة الى الله
حتى ولو كانت رجل مكتوبة على ذراعه لا الله إلا الله
هل وصل بنا اليأس الى هذا الدرجة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هناك تساول اخر
هل توجد حقاً مثل هذه العلامات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لقد رأيت الكثير منها
أشجار تأخذ شكل لفظ الجلالة
عبارات على الأيدى
"لن أضرب أمثلة أخرى بالتأكيد جميعكم رأيتم الكثير من تلك العلامات
هل حقاً تلك العلامات حقيقية
أم هى مجرد صدف
.....................................................
(2)
فى حلقة "القاهرة اليوم" السبت الماضى
إستضاف مذيع البرنامج عمرو أديب الفنان عادل امام لمشاركته تقديم الحلقة
كما دأب منذ بداية رمضان بمشاركة أحد الفنانين له فى تقديم البرنامج
الى هنا والأمر عادى
ولكن المفاجأة كانت فى فقرة الاستشارات الدينية والتى تولى الاجابة عنها الداعية خالد الجندى
حيث كان عادل امام هو الذى يتلقى أسئلة و استفسارات المشاهدين عبر الهاتف
(بينما يتولى خالد الجندى الأجابة (لأ تفكيرك ما يروحش بعيد أوى كدة
الصراحة المفاجأة كانت شديدة أوى
لدرجة أنى فكرت جدياً فى الأتصال بالبرنامج و سؤال الأخ خالد الجندى
عن الفنان الذى لا يخلو أى فيلم من أفلامه من بوس و أحضان والذى منه
ثم يقوم بعد ذلك بتقديم فقرات دينية
الصراحة أنامش متخيل شعور الأستاذ خالد الجندىو فريق الأعداد بيقوله أن عادل امام هوا الى حيكون معاه
حاحاول أتخيل سيناريو للموقف
.....................................
خالد الجندى:الللللللللللله هى وصلت لكده يا جماعة عادل امام يا نهار أبيض
المخرج::يعنى يا أستاذ خالد أنتو تكونوا قاعدين جوا بتصورو والزعيم برة قاعد يقمر عيش يرضى مين ده بالذمة
خالد الجندى:فاتتنى دى ياأستاذ أشرف(أشرف شيحة هو مخرج البرنامج) وعموماً عدولة مننا و علينا
طارق الكاشف(المنتج الفنى):روق كده اُمال يا خالد ويا ريت أى فتاوى خاصة بالمرأة تباظيها لعادل هو جامد أوى فى فتاوى الحريم
مع احترامى الكامل لموهبة عادل امام واعجابى الشديد بالعديد من أفلامه بس اللى حصل ده كان مسخرة

ما قبل التدوين

صراحة
وحتى هذه اللحظة لست متأكداً من أن مدونتنا سوف تأخذ موقعه فى وقت قريب وسط هذا الكم الهائل
من المدونات والتى اصبح مدونيها يشكلون فيما بينهم دائرة مغلقة
أتخيل أنه من الصعب جداً اختراقها
ولكننا نعلم من البداية اننا نراهن بأفكارنا وليس بموهبتنا الأدبية
والتى نثق من وجود من يفوقنا فيها موهبة و أسلوباً
ولكن إعتمادنا سيكون بالدرجة الأولى على الأفكار
ومن هنا نشأت فكرة أن أقوم بعمل دعاية للبلوج عن طريق ارسال عنوان البلوج عن طريق ال
comments
وهذه الطريقة لم تحذ على اعجاب بعض المدونين مثلاً الأخ وش مكرمش بل وزميلى فى تلك المدونة ملك
ولكنى صراحةً مقتنع انها الطريقة المثلى
وإنها ليست إستجداء
و خلينا نتكلم بصراحة
ما الغرض من التدوين
أليست مشاركة الأخرين أفكارك ومشاعرك
وإدلأهم بأرائهم فيها
وهل يمكن أن يحدث هذا بدون أن يعرف الأخرون أن لك مدونة تعرض فيها كل ما يجول بذهنك
فإذا لم يحدث هذا
فمن الأفضل أن نبقى كتاباتنا حبيسة الأدراج
ولا داعى لنشرها على الأخرين

الأربعاء، أكتوبر 12، 2005

القدم الحافى و الراس العريانة

مش عارف ايه اللى جاب الفكرة دى فى دماغى.بس فجأه طقت فى دماغى إن الانسان لازم علشان يوصل للحقيقة يعيش بقدم حافى و راس عريانة (خليك مؤدب و مشيها راس القرد) يعنى يخلع من رجليه كل التـقل و الحديد اللى مكتفين رجليه و تبقى رجليه حافيه يعرف يتحرك بيهم فى اى مكان,ينط..يرقص. المقصود هنا طبعاً انه يتحرك لتغير الوضع اللى مش عاجبه و مش حاسس بالسعادة فيه اللى الحالة اللى الدنيا تبقى جميلة بالنسبه له و يبقى راضى عن نفسه و عن الموجودات من حواليه.
و حكاية القدم الحافى دى مش سهله و هنقول ليه.
الحاجة التانية انه يعرى راسه و يقشر كل الطين و الصدأ و يمسح التراب و الغبار و كل الحاجات اللى كانت بتخليه يتصرف بشكل و هوه أصلاً بيفكر بشكل تانى أو ساعات بتخليه حتى يوأد الفكرة على أساس انها عيب أو حرام أو حتى ماما و بابا و المجتمع و الناس هيزعلوه منه.انا قصدى فى موضوع الراس العارى ده ان الواحد يلغى كل المرجعيات اللى مش مقتنع بيها تماماً و مش داخله دماغة بس هوه كان بيرجعلها علشان ميبقاش غريب عن المجتمع أو علشان يتفادى الصدام مع حد حتى لو كان بيحبه و بعد ما يلغى المرجعيات ده يبدأ يفكر من جديد بس بنقاء و رضى عن النفس. طبعاً الافكار ده فى الاول هاتكون فيها جرأه و يمكن تهور كأن فيه فرس طالع من دماغك بس انت أهم حاجة تلجمها بس المره دى بفطرتك لأن انا مقتنع ان كل واحد فينا اتخلق بفطرة نقيه شفافة واحنا اللى بنلوثها و نبوظها و نشقلبها و نغيرها. أوعى تجهض فطرتك, اوعى تغيرها و خليك مؤمن بيها و صدقنى هاتوصل للحقيقة.
والجزء بتاع الراس العارى و الافكار المنطلقة ده انا مصدق ان فيه ناس كتير بتعمله و حتى اللى مش بيعمله سهله خالص بس انت قشر كل طبقات الصدأ اللى المجتمع و العادات
و المرجعيات حطته فوق دماغك و غصب عنك من ساعة ما أتولدت و حتلاقى العمليه حلوه خالص و هاتلاقى الحصان طالع يجرى من دماغك.الجزء الصعب بقى هوه حته القدم الحافى ده. لأن ده محتاج تحرك, محتاج ان الافكار اللى فكرت فيها ده تنفذها, ان الحصان اللى طالع يجرى من دماغك ده تركبه و تطير بيه قبل ما يجرى و يسيبك.
يعنى زى ما قلت كتير مننا بيفكر و يتفلسف و بعدين التـقل اللى فى رجليه يوقفه مكانه..روحه تنزف الأفكار و الأحلام بتاعته. و يتعلق قلبه و راسه ببقايا الفكرة و ذكرى الحلم .
لازم نعود نفسنا على اننا منحرقش أحلامنا.لازم ننفخ فيهم من جهدنا و روحنا علشان يتخلقوا و يعيشوا.
متهيألى الواحد لو كان بيعمل كده من زمان كان زمان حياته اتغيرت.

الأحد، أكتوبر 09، 2005

الحزن,الحب و الإيمان



الحزن و الحب و الإيمان... هذه المفاتيح السحرية التى أراها تنقى القلوب أو تغسل القلوب من الحقد و الحسد و النفاق و الرياء و الانانية و جميع الطاقات السوداء التى نحملها جميعاً بدرجات متفاوتة. كما أنها تصل بالنفس البشرية إلى سكينة و استقرار الى معرفة الصواب. و ما هو الصواب؟
هل الدين هو الصواب؟ و اذا كان كذلك فأية طريقة؟ هل التبسيط قليلاً هو الصواب؟ ام التشدد هو الصواب؟ ام فهم الدين على حسب أهوائنا هو الصواب؟ هل الدين ايا كان أنزل ليكون شريعة نحكم و نحتكم بها؟ ام مجرد علاقة فرديه بين الله و بينى؟
ما هو المطلوب منى فى هذه الحياة؟ هل خلقت لدور معين؟ ام ان الادوار على حسب براعة المؤديين؟
هل السكوت هو الصواب؟ ام الصراخ و التعبير عن الرفض لمجرد اخلاء الذمة و لست اعلم امام من؟ ام أخذ فعل حقيقى و ليس كما يحدث دائماً من ترك الجرح كما هو واذا اشتد القيح صرخنا اه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه
ونأتى الى مجتمعنا فى مصر لنواجه الاسئلة, هل يحتاج الشعب المصرى و هذا رأى كثير من الناس الى السوط و العصا حتى يفيق من سكرته؟ الا يفيق هذا الشعب الا السوط؟؟
هل الديمقراطية و الاحترام حتى فى التعامل اليومى يعنى كثير من الفوضى كثير من الامبالاه؟
هل لكى ينصلح الشعب المصرى يجب ان يكون حاكمه فوق مستوى الشبهات؟ الا يستطيع الشعب المصرى ان يصلح من حاكمه و يبقيه أو لا يستطيع فينحيه؟
ما هو الصواب؟ انى تائه و كلنا لا يعرف الصواب. ربما نحتاج الى مزيداً من الحزن او مزيداً من الحب أو مزيداً من الإيمان.

زرياب و جيفارا

زرياب و جيفارا
تابعت كما تابع الكثيرون اعمالهم على مدونتهم الجميلة
(عشاء للقطط العمياء)
والصراحه انا كنت معجب بالروح اللى بيكتبوا بيها أكتر من الحاجات اللى بيكتبوها
,أنا أعرف هولاء الاشخاص شخصيا ً ِبالطبع هم لن يتذكرونى)
انا برضوه فاكرهم كده يا دوبك
أذكر اننى فى يوم من الايام اطلعت على كشكول به اعمال قديمة لزرياب
الصراحة كانت حاجات حلوة اوى
كان فيه روح جميلة
بالطبع أعماله فى(تحفة العريان) ظريفة
ولكنى لم استسغها كأعماله القديمة
وبالذات بتاعت المعزة التايهة
انا حاولت أقراها من اليمين للشمال ومن الشمال لليمين اكتر من مرة
(
وفى الاخر اقتنعت أن انا المعزة التايهة شخصياً
الصراحة انا شديد الحزن على افتراقهم
كنت فاكر انهم حيخزلونى
بس للأسف سابوا بعض زى ما كنت متوقع
(وزى ما انا متوقع انى حاسيب ملك او هوا حيسبنى فى يوم من الايام)
معرفش ليه انا على طول مقتنع ان اى ناس يشتركوا فى تيم واحد ويقربوا اوى من بعض
لازم يسيبوا بعض
أعتقد ان هذا راجع للنفس البشرية المصطبغة بروح الفن
الانسان ميال بطبعه الى إحداث تعاريج روحيه فى حياته
الانسان يميل إلى احداث شقوق بقلبه لكى تحيا بها روحه
يقوم بعمل محطات يبدأ منها فى كل مرة يختلى فيها بنفسه
وهكذا كما فى الفراق
فكل من زرياب و جيفارا
صنع لنفسه محطة عظيمة للتوقف عندها والتفكير فيها والبدء من عندها
هذا بالإضافة إلى الأسئلة المتتالية من الرفاق
انتوا ليه سبتوا بعض
يا جماعة عيب انتوا المفروض تكونوا اكبر من كدا
إحنا مش نقعد طول حياتنا نكتب عن الحياة والحب والمشاعر والأمل
وكل الحاجات دى
وفى الاخر نفارق الناس اللى عشنا معاهم ذكرياتنا
خلاص. …………………….. خلص الكلام

السبت، أكتوبر 08، 2005

ليه ملك وكتابه

ليه ملك وكتابه
سألنى زميلى(ملك) فى هذه المدونه عن سبب اختيارنا لهذا الأسم
وذلك بعد ان كنا قد اخترناه بالفعل
الصراحه ما اديتوش أى كلام مفيد
مجرد ابتسامات هبلة
ولكنى حقيقة كنت مقتنع جدا بهذا الاسم
انا بحس فعلا انا وهوا اننا ملك وكتابه
احنا الاتنين بنكمل بعض بشكل غير طبيعى
مش قصدى اننا بنكمل بعض عشان نكون شخص كامل
لأ احنا بنكمل بعض عشان نكون الانسان بكل عيوبه ومزاياه
بحس ان احنا الاتنين كنا ممكن نكون شخص كويس
بدل مانكون اتنين تايهين
(ع
لى الأقل انا)
ده كان سبب من اسباب اختيارى للأسم
السبب التانى
انى بقيت مقتنع ان الانسان فعلا عباره عن عملة
بحس ان الهدف الأول للناس فى الحياه هوا الفلوس
بحس أن الناس مهما قالت أوعملت
تفضل الفلوس هى المحرك الرئيسى لأفعالهم وسلوكهم
ايوا عارف
ان فى ناس ممكن تقولى الناس اللى بترفض الرشاوى
وناس بترفض تشهد زور بالرغم من حاجتهم للفلوس
اعتقد ان الضمير الدينى يكون هو المتحكم فى هذه اللحظات وليس الضمير الاخلاقى
(
كنت دائما اتمنى ان يكون الاثنان ضمير واحد ولكن حتى الان لم اجد دليلا واحدا على صحة ما اقول)
ولكن على الوجه الاخر يبقى الضمير الاخلاقى ضعيفا مهلهلا امام رغباتنا الدنيوية(ايوا يا عم طبعا نفسى اشتغل فى السينما مؤلف او مخرج
انا نفسى أبقى فى العملية وبس....الواد خلاص حيموت ويشتغل فى السينما( اونفسى اعمل فرقة مزيكا أو اكون رسام أو اكتب شعر أو روايات)
كل تلك الأختيارات التى يسيل لها وجداننا وتصهر ارواحنا
اه الوظيفة جت
ومش اى شغلانة دى فلوسها حلوه
اه فكك بقى من كل الاحلام
سينما مين يا عمى انت عبيط ولا ايه
(فكك من البلالا اللى انت عايش فيها دى
)
المشكله الأكبر تبدأ عندما يبدأ الانسان فى التنصل من الاحلام القديمة
والاكثر مرارة عنما يبدأ فى السخرية من الناس اللى كان فى يوم منهم
(
يا عم دى ناس فاضية عايشة فى ماية البطيخ)
ويبقى الأمل
الا ابيع روحى
(يعنى لو المرتب مجزى ممكن افكر)
بارقة امل:أعتقد ان صنع الله ابراهيم يعتبر خير مثال للكاتب المتمسك بقيمه عندما رفض جائزة الرواية العام الماضى وقيمتها 100الف جنيه مصرى فى سبيل التمسك بمبادئه
(سيدى اسمح لى أن ارفع لك القبعة)