الاثنين، نوفمبر 24، 2014

للتأريخ
عيد ميلادى ال 33 النهاردة و لأول مرة من زمن بشتغل يوم عيد ميلادى. بس مسافر اليونان 3 ايام من الاربع للسبت كاحياء لذكرى سفرى لايطاليا فى عيد ميلادى ال 30.
كل سنة و انت طيب يا عمور :)

الثلاثاء، أغسطس 19، 2014

إلهي قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أن مرادك مني أن أتعرف إليك في كل شئ حتى لا أجهلك في شئ. 

المنــاجـاة العطائيــة

إلهي أنا الفقير في غناي فكيف لا أكون فقيراً في فقري. 
إلهي أنا الجاهل في علمي فكيف لا أكون جهولاً في جهلي. 
إلهي إن اختلاف تدبيرك وسرعة حلول مقاديرك منعا عبادك العارفين بك عن السكون إلى عطاء واليأس منك في بلاء. 
إلهي مني ما يليق بلؤمي ومنك ما يليق بكرمك. 
إلهي وصفت نفسك باللطف والرأفة بي قبل وجود ضعفي أفتمنعني منهما بعد وجود ضعفي. 
إلهي إن ظهرت المحاسن مني فبفضلك ولك المنة علي وإن ظهرت المساوي مني فبعدلك ولك الحجة علي. 
إلهي كيف تكلني إلى نفسي وقد توكلت لي وكيف أضام وأنت الناصر لي أم كيف أخيب وأنت الحفي بي ها أنا أتوسل إليك بفقري إليك، وكيف أتوسل إليك بما هو محال أن يصل إليك. أم كيف أشكو إليك حالي وهو لا يخفي عليك. أم كيف أترجم لك بمقالي وهو منك برز إليك, أم كيف تخيب آمالي وهي قد وفدت إليك, أم كيف لا تحسن أحوالي وبك قامت إليك. 
إلهي ما ألطفك بي مع عظيم جهلي وما أرحمك بي مع قبيح فعلي. 
إلهي ما أقربك مني وما أبعدني عنك. 
إلهي ما أرأفك بي فما الذي يحجبني عنك. 
إلهي قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أن مرادك مني أن أتعرف إليك في كل شئ حتى لا أجهلك في شئ. 
إلهي كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك وكلما آيستني أوصافي أطمعتني منتك. 
إلهي من كانت محاسنه مساوي فكيف لا تكون مساويه مساوي, ومن كانت حقائقه دعاوي فكيف لا تكون دعاويه دعاوي. 
إلهي حكمك النافذ ومشيئتك القاهرة لم يتركا لذي مقال مقالاً ولا لذي حال حالاً. 
إلهي كم من طاعة بنيتها وحالة شيدتها هدم اعتمادي عليها عدلك بل أقالني منها فضلك. 
إلهي أنت تعلم أنه إن لم تدم الطاعة مني فعلاً جزماً فقد دامت محبة وعزماً. 
إلهي كيف أعزم وأنت القاهر وكيف لا أعزم وأنت الآمر. 
إلهي ترددي في الآثار يوجب بعد المزار فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك. 
إلهي كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك, أيكون لغيرك من الظهور ما ليس بك حتى يكون هو المظهر لك. متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك , عميت عين لا تراك عليها رقيباً وخسرت صفقة عبد لم يجعل له من حبك نصيباً. 
إلهي أمرت بالرجوع إلى الآثار فارجعني إليها بكسوة الأنوار وهداية الاستبصار حتى أرجع إليك منها كما دخلت إليك منها مصون السر عن النظر إليها ومرفوع الهمة عن الاعتماد عليها إنك على كل شئ قدير. إلهي ها ذلي ظاهر بين يديك وهذا حالي لا يخفي عليك, منك أطلب الوصول إليك وبك أستدل عليك، فاهدني بنورك إليك وأقلني بصدق العبودية من يديك. 
إلهي علمني من علمك المخزون وصني بسر اسمك المصون. 
إلهي حققني بحقائق أهل القرب واسلك بي مسالك أهل الجذب. إلهي أغنني بتدبيرك عن تدبيري وباختيارك لي عن اختياري وأوقفني على مراكز اضطراري. 
إلهي أخرجني من ذل نفسي وطهرني من شكي وشركي قبل حلول رمسي، بك أنتصر فانصرني, وعليك أتوكل فلا تكلني, وإياك أسأل فلا تخيبني, وفي فضلك أرغب فلا تحرمني, ولجنابك أنتسب فلا تبعدني, وببابك أقف فلا تطردني. 
إلهي تقدس رضاك أن تكون له علة منك فكيف تكون له علة مني, أنت الغني بذاتك عن أن يصل إليك النفع منك فكيف لا تكون غنياً عني. 
إلهي إن القضاء والقدر غلبني وإن الهوى بوثائق الشهوة أسرني فكن أنت النصير لي حتى تنصرني وتنصر بي. واغنني بفضلك حتى أستغني بك عن طلبي, أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتى عرفوك ووحدوك, وأنت الذي أزلت الأغيار من قلوب أحبابك حتى لم يحبوا سواك ولم يلجؤوا إلى غيرك, أنت المؤنس لهم حيث أوحشتهم العوالم, وأنت الذي هديتهم حتى استبانت لهم المعالم, ماذا وجد من فقدك وما الذي فقد من وجدك, لقد خاب من رضى دونك بدلاً, ولقد خسر من بغي عنك متحولاً. 
إلهي كيف يرجى سواك وأنت ما قطعت الإحسان, وكيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان يا من أذاق أحبابه حلاوة مؤانسته فقاموا بين يديه متملقين, ويا من ألبس أولياؤه ملابس هيبته فقاموا بعزته مستعزين, أنت الذاكر من قبل الذاكرين, وأنت البادئ بالإحسان من قبل توجه العابدين وأنت الجواد بالعطاء من قبل طلب الطالبين, وأنت الوهاب ثم أنت لما وهبتنا من المستقرضين. 
إلهي اطلبني برحمتك حتى أصل إليك واجذبني بمننك حتى أقبل عليك. 
إلهي إن رجائي لا ينقطع عنك وإن عصيتك كما أن خوفي لا يزايلني وإن أطعتك. 
إلهي قد دفعتني العوالم إليك وقد أوقفني علمي بكرمك عليك. 
إلهي كيف أخيب وأنت أملي, أم كيف أهان وعليك متكلي. 
إلهي كيف أستعز وأنت في الذلة أركزتني, أم كيف لا أستعز وإليك نسبتني، أم كيف لا أفتقر وأنت الذي في الفقر أقمتني, أم كيف أفتقر وأنت الذي الذي بجودك أغنيتني, وأنت الذي لا إله غيرك, تعرفت لكل شيء فما جهلك شيء وأنت الذي تعرفت إلي في كل شئ فرأيتك ظاهراً في كل شئ فأنت الظاهر لكل شئ. 
يا من استوى برحمانيته على عرشه فصار العرش غيباً في رحمانيته كما صارت العوالم غيباً في عرشه محقت الآثار بالآثار, ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار. 
يا من احتجب في سرادقات عزه عن أن تدركه الأبصار, يا من تجلى بكمال بهائه فتحققت عظمته الأسرار, كيف تخفى وأنت الظاهر, أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر.

Talk to Her

http://www.imdb.com/title/tt0287467/?ref_=fn_al_tt_1

الفيلم حلو و ساب عندى احساس غريب. ممكن اشوفه تانى و غالباً هادور على الناس اللى عملوا الاستعراض الاولانى.





انا حبيت الاستعراض ده


و كان ممكن اقعد كمان ساعتين اتفرج على ده










الاثنين، أغسطس 18، 2014

آخر ايام ليا فى اسكندرية الأجازة اللى فاتت حلمت بطنط فايزة انى بقولها ممكن احضنك. قالتلى ليه. قولتلها علشان عاوز اعيط بقالى فترة و مش عاوز اعيط قدامهم. قعدت اعيط فى حضنها بقيت الحلم.
الحلم ده تقريباً بافتكرة كل يوم من ساعتها لحد انهاردة.

الأربعاء، يوليو 30، 2014

انا فى اسكندرية من امبارح فى اجازة 10 ايام. لقيت كراسة فيها كلام و خواطر كاتبها من 2004 مش فاكر منها اي حاجة "الحياة الضبابية التى نعيشها ليس من شأنها ابراز اى نوع من انواع الحقائق او استشعار احاسيس و مشاعر صادقة فكلها تخضع للظروف الطارئة و هذا من شأنه قتل الشعور العام و غياب الوعي باستمرارية الاشياء و عدم الاستقرار النفسي.
العلاج فى رأي ، قليل من الحب او قليل من الحزن او كثير من الإيمان"

انا ابتديت اشك انى عرضت نفسي لعلاج ذاتى من 10 سنين اللى به اقدرت اعرف استمر فى الحياة بشكل شبه طبيعى لحد دلوقتي. .

السبت، يوليو 26، 2014

واحدة من الاتنين

"-كان ياما كان، فى سالف العصر و الأوان، و ما يحلى الكلام إلا بذكر النبى عليه الصلاة والسلام.
-ها
-قولوا عليه الصلاة والسلام.
-عليه الصلاة والسلام. ها.
-كان فيه ولد شجاع و جرئ اسمه الشاطر حسن...
-لأ كان اسمه يحيى.
-حاضر.... كان فيه ولد شجاع و جرئ اسمه الشاطر يحيى. و كان يحيى بيحب كل الناس و الحيوانات و حتى كان بيحب الفار اللى مستخبى فالفتحة اللى فى الحيطة اللى فى أوضته. و كان دايماً ينادى عالفار و يخليه يستخبى تحت السرير لما يعرف ان مامته جايه تحطله المصيده."
-------------------------------------
"بيفكر قد ايه الحياة رحلة عبثية للوصول لحاجة مش مؤكدة و ان قد ايه طول الطريق بيحاول يخلق او يتخلق له اهداف بتبان انها مهمه فى وقتها و مع الوقت بيبان هشاشة الفكرة و هشاشة و عدمية الهدف و بالتالى هشاشة الطريق كله.
كان بيفكر فى كل ده بطريقة عشوائية، الافكار و مشاهد من ذاكرته لمواقف حصلت و حوارات متخيلة كان مجهزها فى دماغه علشان يرد بيها على ناس ماخلصش المناقشة معاهم علشان رده ماكنش جاهز وقتها او علشان حس انهم مش هايفهموا وجهة نظرة و الزاوية اللى بيشوف بيها الموضوع. 
ابتدى يجهز فى دماغه الكلام اللى هايسيبه قبل ما ينتحر و قعد يفكر فى الطريقة اللى هايسيبه بها، جواب, ايميل, مجموعة رسايل للأشخاص اللى مهتم انه يوصلهم اخر كلماته. الموضوع بقى مربك اكتر عند المرحلة ده و كره نفسه انه ازاى مهتم باللى هايكتبه و هايسيبه للناس رغم ان سبب احساسه هو عدمية اى فعل او كلام فى تقليل القبح اللى موجود و فى التأثير بصورة عامة.
كان وصل و هو ماشى لمدخل شارع ضلمه كان عمره ما مشى فيه قبل كده بليل على الرغم من انه عدى من جنبه اكتر من مرة فى طريقه للقهوة اللى بيتقابل فيها مع صحابه. فكر انه ليه مايجربش حاجه جديدة و يمشى فيه و بالمرة يشوف لو فيه محل فاتح  يجيب منه سجاير.
كان فيه محل واحد فى الشارع و كان قافل و حس انه يوم نحس و فجأه لقى صوت جاى من البلكونه اللى فى الدور الاول فى العمارة اللى فوق المحل:
- كنت عاوز حاجة من المحل؟
بص فوق لقى واحد و واحدة واقفين فى البلكونة و الاتنين مولعين سجاير و الراجل ماسك كوباية فى الايد التانيه.
هو: كنت عاوز أشترى سجاير و ...
الست: سجايرك خلصت؟
هو: لا لسه باقى بتاع 3 4 سجاير كدة.
الراجل: فيه سجاير هنا. تحب تطلع؟
هو: ....
الست: ها؟
هو: ماشى انا طالع.
- الرجل: اطلع على السلم بلاش الاسانسير و هافتحلك الباب، خش على طول ما ترنش الجرس.
هو: ماشى انه شقه؟
الراجل: هاتعرف."

الثلاثاء، يوليو 08، 2014

قاعد فى مطار دبى terminal 3 مستنى الطيارة على جوهانيسبرج.  أول مرة اروح جنوب افريقيا بس سمعت عنها كلام حلو.
و بالمناسبة اول مرة اعرف او اسمع عن وجيه غالى و روايته بيرة فى نادى البلياردو.  عاوز ابقى ادور عليها و اجيبها ان شاء الله.

الجمعة، يوليو 04، 2014

اللهم لك كمال العلم و تمام القدرة و كلية الحكمة فأرن الحق حقاً و أرزقنى اتباعه و حبب إلى اتباعه و يسر على اتباعه و أرن الباطل باطلا و وفقنى اجتنابه و يسر لى اجتنابه و حبب الى اجتنابه و لا تجعله ملتبسا على فأضل. اللهم و لا تحملنى ما لا طاقة لى به و أعف عنى و أغفر لى و أرحمنى.