السبت، نوفمبر 24، 2007

للتأريخ الشخصى ليس إلا



لما سألنى واحد صاحبى انهارده حاسس باإيه بأه فى عيد ميلادك اعدت فعلا افكر انا بقيت ايه و لا وصلت ل ايه فى ال 26 سنة اللى فاتوا جت فى دماغى حاجات كتير لوحبيت اعبر عنها ممكن اقول انى حاسس انى فى حكمة و زهد راجل عجوز مجرب عنده 60 سنة و تصرفات و عند عيل عنده 8 او 9 سنين مابيتعلمش من اخطاءه و مشاعر و قلب مراهق عنده 16 سنه لسه بيحب الدنيا و الجمال
لسه بدور على السكه و لسا موصلتش لحاجه
يا رب اوصل بأه :)

الثلاثاء، نوفمبر 20، 2007

مش فاكر بالظبط امتى ابتديت اتعود على البرد بالشكل ده
برد و لون ازرق كتير زى مايكون جواك زنزانه جدرانها زرقا السكون جواها بتحسه بتأشعر منه و بعدين واحده واحده بتتعود عليه بطريقه مقرفه
انا الفتره الوحيده اللى اخدت اجازه من الشعور اللى مش لذيذ ده هيا الفتره اللى طلعت فيها فوق شجره من خيالنا و لونا الدنيا اللوان جميله ساعتها كنت حاسس ان جوايا غابه بريه مليانه الوان و مزيكا حلوة و ريحة ياسمبن ماكنتش سايبا روحى
بس بعد كده رجعت تانى لنفس الزنزانه
الجديد فى الموضوع انى بقيت حاسس انه خلاص بخ هافضل فى الازرق و البرد جوايا مدة كبيره قوى ماعتقدش انه هلاقى حد يحضنى لدرجة انه يدوب التلج اللى جوه

السبت، نوفمبر 17، 2007

الولاد الطيبين

الولاد الطيبين بيحبوا البنات اللى بضفاير
بيحبوا رقتهم و ضحكتهم الصافيه و قلوبهم الخضرا و بيبقوا مستغربين ان لسا فيه قلوب خضرا بالشكل ده

الولاد الطيبين بيقابلوا البنات الحلوين و بيطبوا فى الحب بجد زى المراهقين كل مرة لسبب بس ما بيعرفوش ياخدوا حاجه مش بتاعتهم.

الولاد الطيبين بيحبوا الجمال و الخير لكل الناس و بيحبوا الناس على عيوبهم مش بيبقوا عاوزين يغيروهم بيحبوهم زى ما هما. بس بيدعولهم ربنا انه يهديهم للخير.

الولاد الطيبين عمرهم ما بيكونوا متأكدين فين طريق الخير علشان كده ما بيعترضوش على اى طريق و بيحاولوا يمشوا فيهم كلهم و علطول بيدعوا ان ربنا يهديهم للطريق اللى يقابلهم فيه و هو مبسوط.

الولاد الطيبين ما بيعرفوش يعنى ايه صحاب, هما عندهم اخوات و بس و ممكن كل الناس اللى فى العالم تبقى اخواتهم.

الولاد الطيبين بيحبوا الالوان و الياسمين.

الولاد الطيبين بيبصوا على اللى نايمين معاهم و يتأكدوا انهم بخير, بيقولولهم تصبحوا على خير من قلبهم و بيعدوا فى دماغهم على واحد واحد من اللى يعرفوهم يقولوله تصبح على خير.

الولاد الطيبين قلوبهم لسا رقيقه و لسا بيعيطوا بمنتهى السهولة لما حد بيحبهم يسافر او يفتكروا كلمة فراق.

الولاد الطيبين دايما طول الوقت بيتكلوا مع ربنا و بيحبوا من اسماءه الرحمن.

الولاد الطيبين بيحبوا ربنا
بيسلموا عليه قبل ما يناموا
بيضحكوا من قلبهم لما يبعتلهم اشارة و بيشوفوها

الولاد الطيبين لما بيتعبوا من الدنيا
بيغمضوا عنيهم
و يناموا

الجمعة، نوفمبر 16، 2007

B 4 Borhamy

مش فاكر بالتحديد امتى اتقابلت مع برهامى بس ده كان فى الكلية فى تانيه كلية هندسه قسم كمبيوتر اسكندريه و اكيد اللى كان الوسيط فى العلاقه فى الاول واحد زى العسل اسمه سامح اللى عرفت بعد فتره كبيره انه اسمه محمد سامح و ده اسم مركب.
مش فاكر برضه بالتحديد ايه اللى حصل بعد كده بس فاكر انه اللى جمعنا فى الاول اننا كنا بنسب فى طريقة التدريس فى القسم و الكلام عن الكمبيوتر و البرمجه و داده فايزه اللى لما علطول مكناش بنحضر المحاضرات او السكاشن كنا بنتطلع نشرب قهوة و سجاير عندها.
و طبعا اهم حاجه كانت واضحه اننا بنتكلم على نفس الموجه بس النوايا و الخبايا كانت مستخبية ورا اسرار كتير مكناش لسه عرفنها عن بعض و محدش فينا كان فضولى انه يسأل التانى عليها.
المهم بغض النظر عن الاوقات الظريفه جدا اللى قضيناها مع بعض فى تالته و رابعه كمبيوتر لأن المذاكره كانت بتبقى عندى فى البيت فى الاول قبل ما تنتقل فى اخر رابعه و تبقى على قهوة العمده و طبعا اثناء وجوده هوه و سامح عندى كان بيحصل كل المتخيل و غير المتخيل من لعب و مذاكره و بينك فلويد و ميتاليكا لحد رهان مين يروى للتانى بتاعه و اللى نجح فيها سامح الصراحه
بس بغض النظر عن كل الاوقات الجميله الساحره ده فأنا بترخ علاقتى الفعلية ببرهامى لما سكنا مع بعض بعض فى القاهره فى العماره اللى ورا نادى طلائع الجيش فى ارض الجولف فى حته مابين مدينة نصر و مصر الجديده
انا استلمت الشقه الاول و هو ساب الناس اللى كان قاعد معاهم و جه بعديا بأسبوع تقريبا وكانت العلاقه علاقة صداقه ظريفه طبعا
احنا اعدنا فى الشقه ده مع بعض من شهر سبتمبر 2004 لحد لما جيت سافرت فى سبتمبر 2006 طبعا كان مره هو ساب الشقه شهر و كمان مره شهر و نقل فى مكانين على حسب تنقلاته من شركه لشركه بس البداية و النهاية كانو فى الشقه ده
خلال الفتره ده عرفنا قد ايه احنا قريبين من بعض من جوه بس بطريقه معقده يعنى اللى يقابلنى لوحدى و يقابل برهامى لوحده عمره ما هايحس بالتطابق ده
بس انا زى ما كنت بقول لحوكه او ماشى الطريق امبارح ان فيه ناس بتبقى قريبه منك من جوه و شايفه كل حاجه على بعضها شايفه الاخضر و الاحمر و الازرق بكل تداخلتهم و تراكيبهم عندك و اللى علشان توصفهم او تطللعهم لحد حتى لو كان من صحابك هاتضطر انك تمد ايدك جوه عندك الاول و تطلع لون لون لوحده و فرع شجره تشيله من لفته على اللى جنبه و بعدين تفردهم جنب بعض للشخص اللى انت عاوز تفرجه اللى جواك
بس فى ناس مش محتاج معاهم فرهدة الروح ده و لا انهم يتضروك انك حتى و انت بتفرد الحاجات تحطهم غصبا عنك او لفقر اللغة بحيث يطلع شكلهم كويس و بتسكت زى اى كلب و انت شايف الشخص اللى انت طلعتله الحاجات فخور و مبسوط انه عرف شخص جواه كل الالوان و الاشجار ده او على الاقل و انت حاسس انه فهم و شافه جزء فى بعد معين
و جوه نفسك بتبقى عارف انهم هما هما بس جوه بتعقيدهم و تداخلتهم بيكون ليهم تأثير تانى غير و هما مفرودين متنظمين مش لازم يكون اوحش او احسن او اى حاجه بس مختلف و ليه ابعاد تانيه غير البعدين بس اللى الشخص اللى قدامك قدر يشوفك بيهم
انا شايف ان فيه اتنين بس من كل اللى عرفتهم قدروا انهم يشوفوا اللى جوايا زى ما هوه بكل تعقيداته و تراكيبه و اللى انا بدعى انه كتير اوى اوى و اكيد برهامى واحد من الاتنين دول.