أرواح مريضة--2
المكان: عربة 6 فى قطار 934 متجه ناحية القاهرة
الزمان:الجمعة, 11 مساءًً
يُفتح الستار , نجد حوالى 40 من الركاب يبدو معظمهم من ضباط الجيش العائدين الى وحداتهم و أسرة أو أسرتين مع أطفالهم. تبدو علامات الضيق و الزهق على الجميع و ان لم تكن صريحةو تتصاعد همهمات بين كل الركاب لتتناغم مع صوت القطار الروتينى و هو يتأرجح على القضبان لتعزف سيفونية قبيحة مملة يألفها من تعود السفر بالقطار
تتعالى الهمهمات غير المفهومة فى مقدمة العربة لتتجه أنظار الركاب الى شاب فى أوائل العشرينات من العمر يبدو من ملابسه انه متوسط الحال يبدو من ارتفاع النبرات انه فى مشادة كلامية مع احد الضباط الجالسين مع مجموعة كبيرة من رفاقهم
الضابط 1: انا مش أولتيلك يا بنى ادم تمشى من ام الكرسى ما مشتش ليه
الشاب بنبرة مضطربة: انا بس كنت بسألك انت حاجز الكرسى ولا لأ
الضابط 1 و هو يُمسك بياقة الشاب وبعصبية واضحة: و انت مال اهلك لو انت مش حاجز اتكل على الله ماتعصبنيش عليك على المسا
الشاب ينظر بإحراج الى جموع العربة التى وقفت تشاهده ثم نظر الى أصدقاء هذا الضابط من الضباط ايضاً ثم أخذ يردد بعصبية و سرعة: انت ما تعرفش انا ميين؟
الضابط 2 بإستهزاء: لا يا روح أمك ما نعرفش انت ميين
ضابط 3: بعصبية: يعنى ايه يعنى انت ميين حضرتك؟
ضابط 1 و هو مايزال ممسكاً بياقة الشاب و بدأ فى هزه بعنف: يعنى هاتعمل لدين امى ايه يعنى
الشاب بإضطراب : انا مدير فندق عارف يعنى ايه مدير فندق؟ انا هوديكم كلكم فى داهية عارف.. هوديكم كلكم فى داهية
صوت ضحك مرتفع من جموع الركاب
راكب 1 لزوجته: دا اهبل صحيح دانا افتكرته هايقول دانا وكيل نيابه و لا حاجه
زوجة الراكب 1: و هو ده شكل مدير فندق ده باينه مجنون
الزمان:الجمعة, 11 مساءًً
يُفتح الستار , نجد حوالى 40 من الركاب يبدو معظمهم من ضباط الجيش العائدين الى وحداتهم و أسرة أو أسرتين مع أطفالهم. تبدو علامات الضيق و الزهق على الجميع و ان لم تكن صريحةو تتصاعد همهمات بين كل الركاب لتتناغم مع صوت القطار الروتينى و هو يتأرجح على القضبان لتعزف سيفونية قبيحة مملة يألفها من تعود السفر بالقطار
تتعالى الهمهمات غير المفهومة فى مقدمة العربة لتتجه أنظار الركاب الى شاب فى أوائل العشرينات من العمر يبدو من ملابسه انه متوسط الحال يبدو من ارتفاع النبرات انه فى مشادة كلامية مع احد الضباط الجالسين مع مجموعة كبيرة من رفاقهم
الضابط 1: انا مش أولتيلك يا بنى ادم تمشى من ام الكرسى ما مشتش ليه
الشاب بنبرة مضطربة: انا بس كنت بسألك انت حاجز الكرسى ولا لأ
الضابط 1 و هو يُمسك بياقة الشاب وبعصبية واضحة: و انت مال اهلك لو انت مش حاجز اتكل على الله ماتعصبنيش عليك على المسا
الشاب ينظر بإحراج الى جموع العربة التى وقفت تشاهده ثم نظر الى أصدقاء هذا الضابط من الضباط ايضاً ثم أخذ يردد بعصبية و سرعة: انت ما تعرفش انا ميين؟
الضابط 2 بإستهزاء: لا يا روح أمك ما نعرفش انت ميين
ضابط 3: بعصبية: يعنى ايه يعنى انت ميين حضرتك؟
ضابط 1 و هو مايزال ممسكاً بياقة الشاب و بدأ فى هزه بعنف: يعنى هاتعمل لدين امى ايه يعنى
الشاب بإضطراب : انا مدير فندق عارف يعنى ايه مدير فندق؟ انا هوديكم كلكم فى داهية عارف.. هوديكم كلكم فى داهية
صوت ضحك مرتفع من جموع الركاب
راكب 1 لزوجته: دا اهبل صحيح دانا افتكرته هايقول دانا وكيل نيابه و لا حاجه
زوجة الراكب 1: و هو ده شكل مدير فندق ده باينه مجنون

